القنصل الإسرائيلي بالرباط يحاول التنصل من إنتهاكاته الجنسية والمالية

(الشهيد الحافظ)، 14سبتمبر2022، (جريدة الصحراء الحرة)، محاولا عن الأبرار بما نسب إليه من فضائح، نشر المسؤول الأول لمكتب الاحتلال الإسرائيلي بالمغرب تغريدة عبر حسابه على تويتر، الثلاثاء 13 سبتمبر، ردّ من خلالها على المعلومات الواردة حول التحرش الجنسي والسرقة.

وقال غوفرين إنه “في أعقاب ما نشرته وسائل الإعلام من ادعاءات كاذبة وافتراءات بشأني، أريد التوضيح بشكل قاطع لا يقبل التأويل”.

وفي محاولة للتنصل من جريمة إنتهاكات طالت أعراض نساء مغربيان في مكتب التنسيق الصهيوني، أضاف القنصل، “إن هذه الإشاعات المضللة التي لا أساس لها والتي تسوقها عناصر صاحبة مصلحة فيما يتعلق بالتحرش الجنسي هي مجرد أكاذيب جملة وتفصيلا”.

وحاول المسؤول الإسرائيلي التهرب من جريمته عبر إصباغها بصبغة التأمر، وقال، “إنها افتراءات تم اختراعها للإساءة لي بشكل شخصي والمس في علاقاتي مع المسؤولين في المملكة، لن أسمح بذلك”.

وكانت وزارة خارجية الإحتلال الأسرائيلي قد أستدعت رئيس بعثتها الدبلوماسية في المغرب، للتحقيق معه في اتهامات بتورطه في جرائم جنسية ومالية خلال رئاسته للبعثة، بعد أن كشفت وسائل إعلام عبرية عن حيثيات الجريمة.

فضيحة السفارة الإسرائيلية تهزّ المغرب والعالم الإسلامي

وفي بداية الشهر الجاري، وتحديدا في يوم 07 سبتمبر 2022: هزّت فضيحة السفارة الإسرائيلية المتعلقة بشبهات وقوع انتهاكات جنسية ومالية بين أعضاء البعثة الدبلوماسية في الرباط، المغرب والعالم الإسلامي.