الأخبار

مطالب في موريتانيا بمحاسبة الإحتلال المغربي على جريمة قتل مدنيين بمنطقة أقليبات الفولة

(الشهيد الحافظ)، سبتمبر2022، (جريدة الصحراء الحرة) طالب مثقفون وكتابا ومدونيون بمحاسبة الإحتلال المغربي على جريدة قتل منقبيين موريتانيين عن الذهب، وأنتقد نشطاء عجز السلطات الموريتانية عن حماية مواطنيها.

وعبر الكاتب الموريتاني الكبير، اسماعيل يعقوب الشيخ سيديا عن تنديده بالجريمة المروعة ضد مدنيين عزل، مطالبا بمحاسبة الإحتلال المغربي، وكتب:

ما حدث للمنقبين الموريتانيين عن الذهب في منطقة اگليبات الفوله بالجزء الخاضع لجبهة البوليساريو من إقليم الصحراء الغربية الذي تخوض البوليساريو والمغرب حربا عسكرية ودبلوماسية وسياسية على السيادة عليه؛ جريمة حرب جبانة ومدانة بكل المقايبس.
فالمدنيون في كل الدنيا لاينبغي قصفهم؛ والطائرات المسيرة تعتمد على كاميرات هي الأكثر دقة في تقنيات اليوم؛ وتستطيع أن تميز بين الارنب والجدي وبين المدني والعسكري خصوصا في الأهداف الثابتة وعلى ارض مكشوفة؛ ويسيرها على الارض طاقم يقوده ضابط في الجيش تضلع في قوانين القتال واستلم أوامر قبل إطلاق النار من هيئة قيادة عليا.
فإما ان يعتذر من أطلق النار على المدنيين الموريتانيين- وهو معروف- ويجبر الضرر ويتعهد بعدم تكرار الجريمة؛ أو نطالب كدولة بعثة المينيرسو الأممية بتحقيق فوري وشامل ثم نحتفظ بحق الرد.
صحيح أن المنقبين كانوا في ساحة حرب وبالتالي كانوا في المكان الخطإ؛ وصحيح أن البوليساريو حذرتهم مرارا وتكرارا بالنصح والاعتقال ومصادرة الآليات والعربات؛ لكن مخالفتهم لقانون حركة تحرير في دولة مجاورة نعترف نحن كدولة بها لايعطي لأي كان الحق في استباحة دمائهم.
الجيش المالي من هناك والطائرات المسيرة من هنالك تعددت الأسباب والنتيجة أن جريمة في حق موريتانيين وقعت.
أما أن يمر الامر ويتكرر دون رد حكومي موريتاني مزلزل يليق بالمقام فنحن في ورطة أخلاقية وقانونية وسيادية.
الحياد الرسمي لبلادنا في الصراع لا يتنافى مع الوقوف في وجه القتلة أيا كانوا.