وسائل الاعلام الوطنية نجحت في إختراق تحيز الإعلام الاجنبيي (بقلم: الكوري سيداتي)
في خمسينية الاعلام الوطني الصحراوي المقاوم ،يجب ان نتوقف عند اللحظة واهميتها في سبيل تطوير خطابنا الاعلامي وادواته بما يتماشى مع متطلبات العصر وما يعرفه من تطور تكنولوجي متسارع
خمسون سنة مرت واكبت فيها وسائط الإعلام الوطنية المسيرة الكفاحية لشعبنا في مختلف المجالات السياسية والثقافية والاجتماعية وقدمت في سبيل ذلك الكثير من الجهد والشهداء الذين يجب أن نستحضر تضحياتهم ونجدد العهد معهم على مواصلة العمل بما يضمن ايصال رسالة شعبنا إلي العالم بكل قوة ومصداقية والحفاظ على كل مكاسبنا المحققة في هذا الميدان الحيوي والبناء عليها من أجل اعلام وطني متزن وفعال
ويمكن القول أنه اذا كان هناك إعلام أجنبي في كثير من الأحيان متحيزا أو متأثرا بالدعاية المغربية ، فإن وسائل الاعلام الوطنية نجحت في اختراق هذا التحيز عبر الإعلام البديل والمنصات الاجتماعية، وهو ما ساهم في تغيير بعض الرؤى والتوجهات تجاه القضية الصحراوية، علاوة على ذلك، نجح الاعلام الصحراوي بشكل عام وبمختلف أنواعه في إدارة المعركة الإعلامية بمهارة عبر توثيق الاوضاع بالارض المحتلة وجنوب المغرب ، وهو ما أكسبها انتشارا كبيرا جراء المصداقية التي تتمتع بها في حين سقطت وسائل اعلام الاحتلال المغربي في فخ تبرير جرائمها ضد المدنيين واستخدامها أساليب غير أخلاقية ، هي اليوم ماد دسمة للمنظمات الحقوقية التي ما فتئت تقاريرها تتوالى كاشفة مستور ادارة الاحتلال .
