الأخبارمقالات

الدفاع عن قضيتنا واجب يلف رقابنا(بقلم: رشيد النعمة زين الدين)


في الثامن والعشرين من ديسمبر 1975،تحلّ ذكرى تأسيس الإذاعة الوطنية للجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، ويُصادف ذلك اليوم الوطني للإعلام. وتمرّ اليوم خمسون سنة كاملة على انطلاق هذه المنارة الإعلامية التي صنعت الوعي، وثبّتت الصوت الصحراوي الحر، ورسّخت نهج النضال والثبات.
خلال هذه العقود الخمس، ظلّت الإذاعة الوطنية صوتَ الصحراويين الصادح بالحق، والمدافع الأمين عن قضية شعبٍ مكافح، وكانت المدرسة التي تعلمنا فيها أسس النضال والتضحية والصمود من أجل وطنٍ محتلٍّ آمنّا بحقه في الحرية والكرامة.
وإننا اليوم، مهما اختلفت أماكن تواجدنا، لا نزال نواصل أداء رسالتنا النبيلة، حاملين صوت الشعب الصحراوي إلى العالم، صوتًا ثابتًا لا يلين، يواصل طريق الكفاح الإعلامي الوطني بثبات وإيمان حتى تحقيق كامل تطلعات شعبنا في الحرية والاستقلال.
ان الدفاع والمرافعة عن عدالة قضيتنا الوطنية واجب تمليه رسالتنا الاعلامية التي نحملها ، ويحملنا اياها شعبنا التواق للحرية والاستقلال .
كل عام وإعلامُنا الوطني بخير، ماضياً نحو مزيد من العطاء والتضحية، رافعاً راية الكلمة الحرة والصوت الملتزم بالقضية.
تحية نضالية عطرة إلى كل الزملاء في الإذاعة الوطنية خاصة، وفي وزارة الإعلام ووسائل الإعلام عامة.
زميلكم رشيد زين الدين