الناشطة الصحراوية محفوظة بمبا لفقير: نضال متواصل وتحدي كبير لهمجية الاحتلال المغربي
الشهيد الحافظ، 13 يونيو 2023 (جريدة الصحراء الحرة) – تتعرض الناشطة الصحراوية والمعتقلة السابقة، محفوظة بمبا لفقير، لأبشع صور الابتزاز والتضييق من قبل سلطات الاحتلال المغربي، وذلك بهدف اسكات صوتها ومنعها من التواصل مع العالم الخارجي، في صورة تعكس حجم الخروقات المرتكبة من قبل المخزن في مجال حقوق الانسان والتي يحاول اخفاءها عن العالم.
وتفرض سلطات الاحتلال المغربي منذ الرابع من مايو الماضي حصارا على منزل الناشطة الصحراوية بالعيون المحتلة لثنيها عن ممارسة نشاطاتها النضالية في خدمة القضية العادلة للشعب الصحراوي، وهو ما اكدت عليه في تصريح ل/واج، حيث اعتبرت ذلك “سياسة ممنهجة وحربا نفسية” بحقها، متوقعة الأسوأ في الأيام القادمة.
و أوضحت بمبا لفقير في هذا الصدد أن بيتها محاصر من طرف “عناصر من الاستخبارات المغربية تستقل دراجات نارية وسيارات تحمل الترقيم الرسمي و أخرى بها أشخاص مقنعون”, مما يعني -تقول-أن “أمورا تحاك” ضدها.
وأشارت ضمن معاناتها اليومية الى تعرضها في العاشر مايو الماضي، وخلال احتفالها مع رفيقتها الاعلامية الصحراوية، الصالحة بوتنكيزة، بمناسبة الذكرى ال 50 لتأسيس جبهة البوليساريو، الى تدخل قوات الاحتلال بطريقة وحشية وهمجية، والاعتداء عليهما وكذا على منزل رفيقتها وعلى كل من كان به من أطفال ومسنين، حيث تم اعتقال شقيق الصحفية، المحفوظ بوتنكيزة.
ليتواصل مسلسل الترهيب والتعنيف باعتداء لقوات الاحتلال بزي مدني ورسمي في 19 مايو على الاسيرة الصحراوية السابقة، ومجموعة من مناضلات جبهة البوليساريو، خلال وقفة سلمية بالعيون المحتلة، قبل أن تكثف حصار منزلها بعد منتصف الليل من يوم 22 مايو، حسب شهادة ذات المتحدثة.
وحتى عائلة أهل لفقير لم تفلت من “سياسة الانتقام” التي تنتهجها سلطات الاحتلال في محاولة للضغط عليها، حيث تعرض شقيقها عمر الى الاعتقال ب “تهم واهية”، قبل إطلاق سراحه بشكل مؤقت الى حين عقد جلسة متابعته يوم 20 يونيو القادم.
وذكرت في هذا الصدد: “لم يتوقف استهدافي عند هذا الحد، بل واصل الاحتلال أساليبه اللاإنسانية بالاعتداء علي بالحجارة عندما كنت رفقة عضوات من تنسيقية (اكديم ازيك للحراك السلمي) والاعلامية الصالحة بوتنكيزة التي كانت تغطي جرائم الاحتلال بالعيون المحتلة، فيما تعرض شقيقي الثاني الشيخ، للضرب بسبب زيارته لي وتم تعنيفه هو ومجوعة من الاشخاص بطريقة همجية ووحشية، وتم سرقة كاميرات المنزل”.
