صوت عالي وبطن فاضي.. (بقلم: أزعور إبراهيم)

صوت عالي وبطن فاضي.. (بقلم: أزعور إبراهيم)

سياسة التموضع السلبي،التي ينتهجها النظام المغربي، هي
خطيئة لا تغتفر، أفقدته هوية الدولة المستقلة، وجعلته بلد مخترق إسرائيليا،بل انها جعلته محط سخرية بين دول العالم!!
الزيارة التي يؤديها رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، (أفيف كوخافي) إلى المغرب، يحتاجها هذا البلد،كنوع من المعالجات، الشكلية، للمشكلات التي يعاني منها، من جهة، وإعطاء الانطباع، بأن المغرب بلد يتنافس عليه المتنافسون،من جهة أخرى.
حضور رموز قوة إسرائيل إلى المغرب، واستقبالهم استقبال(المنقذين)، هو مجرد (بعبع) مصمم،خصيصا، لإخافة الصحراويين، والجزائر.
ما يخوض فيه الساسة المغاربة، لا يعدو كونه نفاق سياسي، يتوددون، و يتقربون من خلاله من أمريكا؛ لأنهم يعتقدون بأن إسرائيل، هي (مفتاح الدخول) إلى قلب أمريكا!!
إسرائيل لا يهمها ما يعانيه المغرب.حضرت فقط؛لإستغلال التراب المغربي في إجراء بعض التجارب الخاصة بالطيران،و بتفجير القنابل.
الشي الوحيد الذي يمكن التأكد منه، هو أن إسرائيل ساندت، ودعمت، المغرب عسكريا،وتقنيا، في ثمانينات القرن الماضي، و النتيجة، هي المغرب هو أول من طالب بإجراء استفتاء لتقرير مصير الصحراويين (1983)، وهو أول من طالب بوقف إطلاق النار،عام (1991)، وهذا دليل على ضعفه، وعدم قدرته على الحسم، واكبر دليل على أن البوليساريو،لم تكن على وشك التلاشي في ذلك الوقت.
ازعور ابراهيم