فرنسا تفتح (دفاترها القديمة) لمعرفة حقيقة الصراع على الصحراء الغربية!!( بقلم: ازعور ابراهيم)

فرنسا تفتح (دفاترها القديمة) لمعرفة حقيقة الصراع على الصحراء الغربية!!
بقلم: ازعور ابراهيم

نسأل عن من لديه مصلحة في إقناع العالم، في هذا الوقت بالذات، بأن الصحراء الغربية، ليست مغربية، ولا إسبانية، ولا حتى موريتانية!!
كما نسأل عن دواعي (الانقلاب المفاجئ)، في تعامل الإعلام الفرنسي، خاصة، قناة (فرانس 24)، في تناولها لقضية الصحراء الغربية، باللجوء إلى طريقة فتح (الدفاتر القديمة)، من خلال التدخل الإعلامي لشخصيات تاريخية، كانت لها علاقة مباشرة بأصل، ومنشأ الصراع، مثل: عبد السلام جلود، وهو الرجل الثاني في ليبيا، وهي أول من شجع البوليساريو على الظهور، ثم دعمها بالسلاح والمال!!
وهل أرادت فرنسا مواجهة المغرب بهذه الحقائق لجعها مدخلا نحو القبول بحل يستند إلى الشرعية التاريخية؟
وكان المغرب يختبئ، طوال الوقت، وراء حجج (تاريخية) في محاولة لإخفاء حقيقة غزوه للصحراء الغربية، التي كان يصورها على أنها (استعادة)، وليست احتلال..
من الاستراتيجيات المعروفة لدى قوى الاستعمار، هي أن المحتل، عندما يُجبر على الخروج من بلد ما، يبادر إلى جعل المشكل أو القضية، ذا أهمية حيوية، وأنه لا بد له من حل، حيث يبدأ التفاوض..
إن وصف (روس)، للبوليساريو ب “المفاوض المعتدل”، الذي يأتي إلى طاولة المفاوضات، وهو على إستعداد لمناقشة كافة الخيارات، عكس المغرب الذي كان له خيار وحيد، هو الحكم الذاتي؛ ليس هذيان تاريخي، إنما هو نوع من تهيئة الرأي أمام حل حقيقي مبني على احترام القانون الدولي.
وإن الاعتقاد الخاطئ بأن المغرب لن يتخلى عن الصحراء الغربية، وأنه ليست له النية لمغادرتها، هو قفز فوق عامل الإيقاع الإيجابي للحرب التي يخوضها أبطال جيش التحرير الشعبي، و تشكيك في قدرة الشعب الصحراوي على الصمود.

جريدةالصحراءالحرة