الـ PSEO يصارع ”التأديب“ وحيداً دون سند.

 

 

 

 

شارع غاضب و أحزاب سياسية ناغمة، و الوضع في إسبانيا يزداد تعقيداً في كل مرة، تُفَعِلُ فيها الجزائر ورقة ”تأديب“ جديدة و خوفاً ينخر قلوب الإسبان من خطوات جزائرية مستقبلية، تفاقم من الإنهيار الإقتصادي و المعيشي الذي تعيش على وقعه بلادهم.

مجلس النواب الإسباني، إستدعى رئيس الحكومة بصفة مستعجلة، للمثول أمام النواب، في جلسة مساءلة ستكون شبيهة إلى أبعد الحدود بمحاكمة للبيذرو سانتشيث بتهمة التهور (…) الطبقة السياسية الإسبانية من أحزاب و شخصية سارعت لإعلان براءة الذمة من خطيئة سانتشيث، التي وضعت البلاد في مأزق حقيقي، لا تحسده عليه.

 الحزب الشعبي (P.P): ندعو السلطات الجزائرية إلى الفصل بين الحكومة الحالية و الشعب الإسباني، و نلتمس منهم أن لا يجعلوا الشعب يدفع فاتورة أخطاء الفاشلين من ساستنا.

 حـزب Vox: ضربات موجعة نتعرض لها من الجزائر، و لا حل للأزمة دون إستقالة بيذرو سانتشيث أو تنظيم إنتخابات مقدمة، تمكننا من التخلص من هذه الحكومة التي تقودنا إلى الجحيم.

 حزب اليسار الجمهوري للكتالونيا (IRC): كنا ندرك أن الجزائر ستضرب بيد من حديد تجاوزات حكومتنا، و تمسكنا منذ اليوم الأول بعد الإعلان عن قرار سانتشيث بالشرعية الدولية في الصحراء الغربية و عبرنا عن رفضنا للقرار جملة و تفصيلا.

 السيد J.M G MARGALLO (وزير الخارجية الاسباني السابق): سياسة بيذرو سانتشيث في شمال إفريقيا، تجاوزت كل توقعات الفشل؛ و أنهت التوازن الذي كلفنا سنوات من العمل الدؤوب، من أجل أن نكون على مسافة واحدة من البوليساريو و المغرب و الجزائر، و الآن خسرنا الثلاثة و لم نحقق أي شيء.

السياسة الدولية إن سلطت مستقبلاً الضوء على موقع سانتشيث الآن، ستصفه حتماً إما بالفاشل أو الضعيف، لأن من يفقد حليف ذو ثقة و شخصية بوزن الجزائر مقابل إرضاء مبتز متثعلب و غير ثابت كالمغرب، ليس إلا فاشل لا يفقه في السياسة أو ضعيف رضخ للإبتزاز و الأخيرة أقرب، إذا رُبطت بعمليات تجسس الاستخبارات المغربية باستخدام Pegasus و الذي كان رئيس الحكومة الإسبانية نفسه بيذرو سانتشيث أحد ضحاياها