المجلس الوطني الصحراوي يجدد المطالبة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن الأسرى المدنيين لابطال مجموعة أكديم إيزيك
الشهيد الحافظ، 11 أكتوبر 2026 (جريدة الصحراء الحرة)- جدد المجلس الوطني الصحراوي، مطالبته بإطلاق سراح الاسرى المدنيين الصحراويين بالسجون المغربية، بشكل خاصة ، معتقلي اكديم ازيك المضربين عن الطعام في عدة سجون مغربية .
وطالب المجلس الوطني الصحراوي، في بيان له بمناسبة اليوم الوطني للخيمة ، بالإفراج الفوري وغير المشروط عن الأسرى المدنيين الصحراويين من مجموعة أكديم إيزيك، المصادرة حريتهم، الذين يخوضون إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ 23 سبتمبر 2026 احتجاجا على ظروف اعتقالهم، محملا سلطات الاحتلال المغربي المسؤولية الكاملة عن سلامتهم، داعيا الهيئات والمنظمات الدولية المعنية إلى التدخل العاجل من أجل إنقاذ حياتهم وضمان حقوقهم المشروعة.
بيان بمناسبة اليوم الوطني للخيمة
يحيي الشعب الصحراوي اليوم الوطني للخيمة، تخليدا لذكرى انطلاق مخيم أكديم إيزيك سنة 2010، الذي جسد محطة بارزة في مسار المقاومة المدنية السلمية، وعبر عن تمسك الشعب الصحراوي بهويته وحقوقه المشروعة في الحرية والعيش الكريم.
وقد شكل مخيم أكديم إيزيك إعلانا جماهيريا عاما وشاملا، عبرت من خلاله الجماهير بالمدن الصحراوية المحتلة عن رفضها القاطع للاحتلال المغربي، وإدانتها الشاملة لممارساته وسياساته الاستعمارية، المدمرة على الإنسان الصحراوي وأرضه وثرواته وإمكانات عيشه حرا كريما سيدا في وطنه.
ويؤكد المجلس الوطني الصحراوي أن الخيمة، باعتبارها رمزا أصيلا للهوية والثقافة الصحراوية، تحولت في ملحمة أكديم إيزيك إلى فضاء للتعبير السلمي والتضامن والتلاحم الوطني، قبل أن تتعرض، خلال تفكيك المخيم في نوفمبر 2010، لجريمة خلفت العديد من الضحايا والأسرى المدنيين، ولا تزال آثارها راسخة في الذاكرة الوطنية الصحراوية.
وتحل هذه الذكرى، وعدد من الأسرى المدنيين من مجموعة أكديم إيزيك يخوضون ليومهم السابع عشر تصعيدا ضد الاحتلال، وضد تجسيده الذي هو السجن، بعيدا عن الديار والأهل، وتحت رحمة زبانيته وتنمرهم، وفي ظل ظروف مأساوية، وما يفرضه الاحتلال من ممنوعات لا تنتهي وتحريمات لأبسط الحقوق المكفولة للأسرى المدنيين.
وبهذه المناسبة، يطالب المجلس الوطني الصحراوي بالإفراج الفوري وغير المشروط عن الأسرى المدنيين الصحراويين من مجموعة أكديم إيزيك، المصادرة حريتهم، الذين يخوضون إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ 23 سبتمبر 2026 احتجاجا على ظروف اعتقالهم، محملا سلطات الاحتلال المغربي المسؤولية الكاملة عن سلامتهم، داعيا الهيئات والمنظمات الدولية المعنية إلى التدخل العاجل من أجل إنقاذ حياتهم وضمان حقوقهم المشروعة.
ويشدد المجلس الوطني، على أن إحياء اليوم الوطني للخيمة هو وفاء لذاكرة ملحمة أكديم إيزيك، وتجديد للعهد والمطالبة بالإفراج الفوري عن أبطالها من الأسرى المدنيين، وتأكيد على ضرورة صون الهوية الوطنية وموروثها الثقافي من محاولات الطمس والتشويه والاستلاب التي تنتهجها سلطات الاحتلال المغربي، حفاظا على الذاكرة الجماعية للشعب الصحراوي.
وبهذه المناسبة، يحيي المجلس الوطني، كافة أبناء الشعب الصحراوي، ويترحم على أرواح الشهداء، ويحيي الأسرى المدنيين الصحراويين وكل من يكافح من أجل حفظ الذاكرة الوطنية وصون الموروث الثقافي الصحراوي.(واص)
