الأخبارمقالات

الهجرة سلاح المخزن السري!(بقلم: عالي محمدلمين)


تدفق ألاف المهاجرين من جنسية مغربية الى جيب سبتة شمال المغرب في أضخم موجة تشهدها المدينة على الإطلاق.

وتراوحت الأعداد التي وصلت الى سبتة يومي 30/29 من يوليو، حسب المعلن عنه من وزارة الداخلية الاسبانية وحكومة سبتة المحلية ما بين 49 ألف إلى 60 ألف مهاجر جلهم قصر، وقد تم إرجاع أكثر من نصفهم إلى المغرب بحسب تصريحات رسمية.

ويعرف المخزن بخبرته الطويلة في إستخدام الإبتزاز كسلاح جيوسياسي تجاه الدول المجاورة لتحصيل مزايا سياسوية أو إقتصادية غير مستحقة، مستخدما في ذلك ملفات الهجرة والارهااب والجوسسة والأمن والمخدرات والخدمات القذرة وبيع المواقف والتآمر على فلسسطين والجزائر وموريتانيا خدمة للأسياد الصهاينة.

وبتلك الأدوات القذرة، نجح المخزن في السنوات الأخيرة في تغيير موقف حكومة بيدرو سانتشيز الإسبانية من قضية الصحراء الغربية، مستغلا ملفات الهجرة والمخدرات والتجسس، وقد تمكن من التجسس على هواتف سانتشيز نفسه وأسرته عبر برنامج بيغاسوس الإسرائيلي المنشأ وسرب معلومات شخصية حساسة للصحافة للضغط عليه.

ويمكن القول أن معاقبة حكومة سانتشير وتقييد تحركاتها تجاه الجزائر هي أقرب الأسباب لتنسيق النظام المغربي لهذه الموجة من الهجرة الجماعية الاخيرة التي أستهدفت مدينة سبتة، مع ترجيح أن يكون هناك أسباب أخرى تتعلق بخدمة المشروع الصهيو..ني، والتقرب الى مجرمي الحرب الصهيوني بنيامين نتنياهو والأمريكي دولاند ترامب من خلال معاقبة حكومة سانتشيز على موقفها المندد بالإباد. ة الجماعية في قطاع غزززة، حيت أدان رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانتشيز المجازززر ومنع تصدير السلاح للكيان ورفض رسو السفن المحملة بالاسلحة المتجهة للكيان الغاصب، ذلك الأمر جعل وزراء صهاينة وحماتهم في أمريكا يهددون بإتخاذ إجراءات “لمعاقبة مدريد”!، كما عبرت الحكومة الاسبانية عن رفضها المشاركة في الحرب على ايران، ومنعت استخدام واشطن للمجال الجوي الاسباني في ضرباتها ضد ايران، وهو ما اغضب ترامب وجعله يدلي بتصريحات عدائية تجاه مدريد، وأتخذ إجراءات لرفع الضرائب على الواردات الإسبانية.