البيان الختامي لاجتماع الأمانة الوطنية
الشهيد الحافظ، 18 أبريل 2026 (جريدة الصحراء الحرة) -عقدت الأمانة الوطنية دورتها العادية التاسعة تحت رئاسة الأمين العام لجبهة البوليساريو، رئيس الجمهورية السيد إبراهيم غالي، يومي 16 و 17 أبريل الجاري، تناولت بالدراسة والتحليل مختلف جوانب الشأن العام.
وفيما يلي النص الكامل للبيان:
الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب
الأمانة الوطنية
الدورة العادية التاسعة
التاريخ:17 ابريل 2026
البيــــــــــــــــــــــــان الختامي
برئاسة الأخ إبراهيم غالي، الأمين العام للجبهة، رئيس الجمهورية، عقدت الأمانة الوطنية للجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب دورتها العادية التاسعة يومي 16 و 17 أبريل 2026.
وقفت الأمانة الوطنية في دورتها على مختلف أوجه الفعل الوطني في كل الساحات وتلقت تقريراً مفصلاً عن المناقشات التي جرت مع دولة الاحتلال المغربي تحت الإشراف المشترك للأمم المتحدة و الولايات المتحدة الأمريكية وبحضور الجزائر وموريتانيا كبلدين مراقبين، و ذالك في إطار مساعي المجتمع الدولي الرامية إلى تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية، أخر مستعمرة في القارة الأفريقية.
و سجلت الأمانة الوطنية، بكل فخر و اعتزاز وإعجاب، قوة الرسائل التي بعث بها الشعب الصحراوي، من الأراضي المحررة ومخيمات العزة والكرامة والمناطق المحتلة والجاليات، وهو يخلد الذكرى الخمسين لإعلان الجمهورية الصحراوية من خلال الاستعراضات العسكرية و المدنية المعبرة عن الصمود و الثبات والوفاء لعهد الشهداء. إن مرورا أكثر من خمسة عقود من الكفاح والمقاومة و التضحية لدليل على أن الزمن لم و لن يؤثر في عزيمة الشعب الصحراوي على مواصلة كفاحه وتحقيق تطلعاته الوطنية المشروعة في الحرية والاستقلال واستكمال السيادة الوطنية، طالما أن المسؤول عن إطالة احتلال أرضه هو النظام المغربي ومن يدعمه.
لقد اثبت الشعب الصحراوي في خمسينية الجمهورية الصحراوية، في كل أماكن تواجده، أن الدولة الصحراوية حقيقة وطنية وإقليمية و دولية لارجعة فيها، وأن الدولة الصحراوية المستقلة هي الحل. كما برهن على أنه مستعد و مصمم، كما كان دائما، على مواصلة الدرب على طريق شهدائه البررة حتى تحقيق النصر مهما كان الثمن و مهما طال الزمن.
ولفتت الأمانة الوطنية انتباه المجتمع الدولي إلى الأوضاع الخطيرة التي يعيشها جزء من الشعب الصحراوي تحت الاحتلال المغربي التي تتسم بتصعيد الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان وحملات القمع والاعتقال والتعذيب وقطع الأرزاق ومصادرة الأراضي والممتلكات كجزء من حرب اقتصادية شاملة
