رسائل وتوصيات المؤتمر السادس عشر لجبهة البوليساريو

  • رسالة إلى رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، السيد عبدالمجيد تبون
  • رسالة إلى الأسرى المدنيين الصحراويين في سجون الاحتلال المغربي
  • رسالة إلى مقاتلي جيش التحرير الشعبي الصحراوي
  • رسالة إلى الاتحاد الأفريقي
  • رسالة إلى حركة التضامن الدولية مع الشعب الصحراوي

التوصيات:

  • توصية حول الوحدة الوطنية
  • توصية حول الشباب الصحراوي
  • توصية حول المشاركة السيـاسية للمرأة
  • توصية حول الأسرة
  • توصية حول الانتفاضة

رسالة إلى رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، السيد عبد المجيد تبون

إن المؤتمر الشعبي العام السادس عشر للجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، مؤتمر الشهيد أمحمد خداد لحبيب، المنعقد في الفترة ما بين 13 و 19 يناير 2023 بولاية الداخلة، تحت شعار “تصعيد القتال لطرد الاحتلال واستكمال السيادة”، ليتوجه إلى رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، السيد عبدالمجيد تبون، ومن خلاله إلى الشعب الجزائري الأبي بأسمى وأخلص آيات العرفان والتقدير لجزائر النخوة والشموخ، جزائر نصرة الحق والذود عن مثل وقيم ومبادئ الإنسانية.
وإذ يستحضر المؤتمر بفخر المرافقة الجزائرية التاريخية والدائمة لقضيتنا العادلة، ولقضايا التحرر عبر العالم، فما من مضطهد أو مظلوم، إلا ويجــــد في بلدكم السند القوي، وفي وطنكم العضد المتين، وفي نبل مبادئ ثورة أول نوفمــــــــــبر المجــــــــــــيدة الملهم والقدوة والضمانة الكبرى، فصــرتم ملاذا لآهات المحـــرومين وبلسما لأناة وجـراح من رافعوا عن الحــــق، منافحين عنه مقاومة وصمودا، يدفعون أثمانا باهضة لقاء كفاحهم المشروع، ليثمن للجزائر شهامة المواقف ونبل المقاصد والوفاء بالعهد.
إن المؤتمر ليفتخر ويعتز بمواقف الشرف والإباء، ومواضـع النبل والإخــاء للشعب الجزائري العظيم الذي التف مؤازرا لشقيـــقه الشعب الصحراوي كلما تكالبت عليه الأطماع، على مدار خمسة عقود.
إن المؤتمر الشعبي العام السادس عشر للجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب مصمم أكثر من أي وقت مضى على مواصلة الكفاح ضد الاحتلال المغربي واضعا نصب عينيه تصعيد القتال طريقا لتحقيق الاستقلال التام واستكمال السيادة.

تصعيد القتال لطرد الاحتلال واستكمال السيادة

المؤتمر

رسالة إلى الأسرى المدنيين الصحراويين في سجون الاحتلال المغربي

يقول الله تعالى بعد يسم الله الرحمن الرحيم: “وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ”.

إن المؤتمر الشعبي العام السادس عشر للجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، مؤتمر الشهيد أمحمد خداد لحبيب، المنعقد بولاية الداخلة، في الفترة ما بين 13 الى 19 يناير 2023، تحت شعار: “تصعيد القتال لطرد الاحتلال واستكمال السيادة”، ليستحضر بكل فخر واعتزاز صمود وتحدي الأسرى المدنيين الصحراويين في سجون الاحتلال المغربي الظالم.
إن صبر وتحمل وتحدي هؤلاء الأبطال، لكل أنواع التعذيب والترهيب والمضايقات والحرمان من أبسط حقوق الانسان، ليشكل عنوانا بارزا وخالدا في وجدان شعبنا وفي سجل مقاومته التاريخية المشروعة، وإدانة صارخة لنظام الاحتلال المغربي ولسياساته الاستعمارية وانتهاكاته الجسيمة للقانون الدولي والقانون الدولي الانساني.
وهو يختتم أشغاله، يوجه المؤتمر الشعبي العام السادس عشر للجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب دعوة عاجلة إلى كل الهيئات الدولية المختصة والمنظمات الحقوقية للضغط على سلطات الاحتلال المغربية من أجل إطلاق سراح الأسرى المدنيين الصحراويين دون قيد أو شرط.

تصعيد القتال لطرد الاحتلال واستكمال السيادة

المؤتمر

رسالة إلى مقاتلي جيش التحرير الشعبي الصحراوي

يقول الله عز وجل في محكم تنزيله بعد بسم الله الرحمن الرحيم: “وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا ٱسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍۢ وَمِن رِّبَاطِ ٱلْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِۦ عَدُوَّ ٱللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ”.
إن المؤتمر الشعبي العام السادس عشر للجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، مؤتمر الشهيد أمحمد خداد لحبيب، المنعقد بولاية الداخلة، في الفترة ما بين 13 الى 19 يناير 2023، تحت شعار: “تصعيد القتال لطرد الاحتلال واستكمال السيادة”، ليقف بكل فخر واعتزاز على الملاحم البطولية التي يسجلها جيش التحرير الشعبي الصحراوي يوميا في ظل استئناف الكفاح المسلح، مكبدا جيش الاحتلال المغربي أفدح الخسائر في الأرواح والمعدات.
لقد أعاد قرار استئناف الكفاح المسلح الاهتمام الجهوي، والقاري والدولي بنضالات شعبنا، وفرض على العدو الغاصب ارتكاب الأخطاء، وتحمل تبعات الحرب وتكاليفها الباهضة، ما أثر سلبا على وضعه العام، وأبان عن عجزه الواضح عن كسب المعركة عسكريا رغم كل تحالفاته. كما زاد استهداف وحدات جيشنا البطل لجنود ومواقع الاحتلال العسكرية الجسم الوطني لحمة وقوة وانسجاما، وشحَذ العزائم وأعاد التسابق الى ميادين القتال طلبا للنصر أو الشهادة في صورة من أبلغ صور التضحية والإباء.
إن المؤتمر السادس عشر للجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، وإذ يجعل من الكفاح المسلح وتصعيده طريقا إجباريا لطرد الاحتلال واستكمال السيادة الوطنية، مع ما تتطلبه هذه المرحلة الحاسمة من وحدة واستعداد للتضحية، ووضوح رؤية، فإنه يؤكد أن أبناء وبنات شعبنا قاطبة يضعون أنفسهم رهن إشارة جيش التحرير الشعبي الصحراوي من أجل تحرير الأرض من دنس الاحتلال، ويؤكد أن دعم الجيش الشعبي بكل الإمكانيات، والطاقات، والطرق الممكنة أولوية الأولويات دون منازع.
ويجدد المؤتمر العهد والوفاء لشهدائنا الأبرار، ويشد على أيادي عائلات الشهداء وذويهم، مشيدا في ذات الوقت بكل مقاتل يقف على الجبهات الأمامية بشموخ يقض مضاجع الغزاة دون هوادة، ويرسم بتضحياته أسمى عناوين الكرامة والشموخ للأجيال القادمة.

تصعيد القتال لطرد الاحتلال واستكمال السيادة

المؤتمر

رسالة إلى الاتحاد الأفريقي

إن المؤتمر الشعبي العام السادس عشر للجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، مؤتمر الشهيد أمحمد خداد لحبيب، المنعقد في الفترة مابين 13 و 17 يناير 2023 بولاية الداخلة، تحت شعار: “تصعيد القتال لطرد الاحتلال واستكمال السيادة”، ليتوجه إلى قادة وشعوب إفريقيا، بأسمى وأصدق آيات التقدير والاحترام، مثمنا الدور البارز لمواقفهم المبدئية في دعم القضية الصحراوية العادلة، تجسيدا للقيم المؤسسة لمنظمتنا القارية.
لقد وقف المؤتمر على حصيلة عمل الاتحاد المميزة بمختلف مؤسساته، لاسيما مساعيه الرامية لتصفية الاستعمار من القارة الأفريقية، ودفاعه عن قانونه التأسيسي الداعي لاحترام الحدود الموروثة غداة الاستقلال وعدم حيازة الأراضي بالقوة.
إن المؤتمر يشيد بالقرار التاريخي لمحكمة حقوق الإنسان والشعوب الافريقية التي أكدت على حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال، وطالبت الدول الأعداء بدعمه وبالابتعاد عن أي عمل من شأنه المس من هذا الحق، أو الحاق الضرر بشعب الجمهورية الصحراوية أو المس من سيادته على وطنه.
ويسجل المؤتمر بارتياح قرارات القمم الأفريقية، وخاصة القمة الاستثنائية المنعقدة بجوهانيسبورغ، بجنوب أفريقيا، في شهر ديسمبر 2020، التي طالبت الدولتين العضوين بالاتحاد، الجمهورية الصحراوية والمملكة المغربية، بالدخول في مفاوضات مباشرة لتحضير الظروف اللازمة لإجراء استفتاء لتقرير المصير في الصحراء الغربية.
كما يسجل المؤتمر المقررات الصادرة عن مجلس السلم والأمن الأفريقي، وعن اللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب ونطالب بتطبيقها، لاسيما تلك المتعلقة بإعادة فتح مكتب الاتحاد الافريقي في الصحراء الغربية، وإرسال بعثة تقصي الحقائق إلى الأراضي المحتلة من الصحراء الغربية من قبل اللجنة الأفريقية لحقوق الانسان والشعوب وبرلمان عموم أفريقيا.
وفي الأخير يؤكد المؤتمر على إرادة شعب وقيادة الجمهورية الصحراوية في الانخراط الجدي والفاعل في جميع جهود الاتحاد الأفريقي الرامية إلى تنمية قارتنا، وتبني سياساته الكفيلة بتحقيق التكامل والوحدة والاندماج في سبيل رفعة ورفاهية أفريقيا، وفرض احترام قارتنا في المحافل والهيئات الدولية، خاصة فيما يتعلق بإصلاحات الأمم المتحدة ومجلس الأمن الأممي، بما يضمن إنهاء الظلم التاريخي الذي تعانيه القارة بحرمانها من تبوء المكانة التي تستحق.

تصعيد القتال لطرد الاحتلال واستكمال السيادة

المؤتمر

رسالة إلى حركة التضامن الدولية مع الشعب الصحراوي

إن المؤتمر الشعبي العام السادس عشر للجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، مؤتمر الشهيد أمحمد خداد لحبيب، المنعقد في ولاية الداخلة، في الفترة ما بين 13 الى 17 يناير 2023، تحت شعار: “تصعيد القتال لطرد الاحتلال واستكمال السيادة”، ليوجه أسمى عبارات التقدير والاحترام إلى كل مكونات حركة التضامن الدولية مع كفاح الشعب الصحراوي، عرفانا وتقديرا للعمل الجاد والمسؤول الذي تقوم به دفاعا عن حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال وفي التخفيف من معاناة شعبنا، ويعتبر أن طبيعتها المشكلة من مختلف الأحزاب، والجنسيات، والأعراق، والأديان دليل على عدالة القضية الوطنية وعلى تنوع واتساع رقعة التضامن معها في مختلف القارات.
ويدعو المؤتمر الحركة التضامنية مع الشعب الصحراوي عبر العالم لمضاعفة الجهود من أجل حماية أرواح المدنيين الصحراويين من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، وحماية المدنيين من دول الجوار الذين أصبحوا هدفا للعدوان العسكري المغربي منذ استئناف الكفاح المسلح.
كما يدعوها المؤتمر للضغط على نظام الاحتلال المغربي لفك الحصار الاعلامي المضروب على المناطق المحتله من وطننا، وتوسيع دائرة الإدانة الدولية لجرائمه المرتكبة أمام سمع وأبصار الأمم المتحدة والمنتظم الدولي.
ويحث المؤتمر الحركة التضامنية للضغط على الحكومات والهيئات المؤثرة من أجل فرض الاحترام التام للشرعية الدولية في الصحراء الغربية، وتمكين الشعب الصحراوي من حقه غير القابل للتصرف ولا التقادم في تقرير المصير والاستقلال.
ويحث المؤتمر الحركة التضامنية الدولية لمضاعفة الجهود من أجل إطلاق سراح كل الأسرى المدنيين الصحراويين في السجون المغربية، والضغط على الدول والشركات المتورطة في نهب الثروات الطبيعية الصحراوية، لوقف هذه الجريمة المرتكبة ضد الشعب الصحراوي، واحترام قرارات الشرعية الدولية والأحكام القضائية الأوروبية والأفريقية ذات الصلة.
وفي الأخير يعبر المؤتمر عن أسفه الشديد على استمرار بعض هيئات صنع القرار الدولية، والعديد من الحكومات المؤثرة على اعتماد سياسة الكيل بمكيالين تجاه القضايا الدولية، بما فيها القضية الصحراوية، ومساهمتها بشكل أو آخر في استمرار مأساة شعبنا، ويدعو حركة التضامن الدولية مع الشعب الصحراوي، للعب الدور المنوط بها لتصحيح هذه الجريمة المتواصلة ضد الشرعية الدولية، وحقوق الشعوب وكرامتها.

تصعيد القتال لطرد الاحتلال واستكمال السيادة

المؤتمر

توصية حول الوحدة الوطنية

بسم الله الرحمن الرحيم ” وَٱعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ ٱللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُواْ وَٱذْكُرُواْ نِعْمَتَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ إن كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا”.

إن المؤتمر الشعبي العام السادس عشر للجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، مؤتمر الشهيد أمحمد خداد لحبيب، المنعقد في الفترة مابين 13 و 17 يناير 2023 بولاية الداخلة، تحت شعار: “تصعيد القتال لطرد الاحتلال واستكمال السيادة”، ليدعو كافة أبناء الشعب الصحراوي في مختلف مواقع الفعل والنضال للتمسك بروح ومبادئ الوحدة الوطنية، التي أثبت تاريخ نضال شعبنا أنها صمام أمانه والصخرة الصلبة التي تحطمت عليها كل مؤامرات الاحتلال، وأنها السبيل الأكيد نحو ترسيخ الدولة الصحراوية حقيقة دولية وقارية وجهوية لا رجعة فيها، وضمان لاستمرار بنائها على أسس العدل والمساواة والكرامة الوطنية.
ويهيب المؤتمر بكافة فئات شعبنا أينما تواجدوا للتمسك بهذه الوحدة المصيرية، وتحدي كل مخططات العدو الرامية للنيل من مكتسبات الشعب الصحراوي، ورص الصفوف تحت قيادة الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب من أجل إفشال سياسات الاحتلال ومؤامراته الدنيئة الرامية لزرع الشقاق والتفرقة في أوساط شعبنا.

تصعيد القتال لطرد الاحتلال واستكمال السيادة

المؤتمر

توصية حول الشباب الصحراوي

إن المؤتمر الشعبي العام السادس عشر للجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، مؤتمر الشهيد أمحمد خداد لحبيب، المنعقد بولاية الداخلة في الفترة الممتدة ما بين 13 و 19 يناير 2023 تحت شعار “تصعيد القتال لطرد الاحتلال واستكمال السيادة”، وهو يستحضر مآثر جيل الشباب الذي أسهم في الانتقال بشعبنا من العدمية السياسية إلى الوجود بإعلانه عن ميلاد حركة سياسية مهد لها بالتوعية والتعبئة والتجنيد، لينتقل بها إلى منعطف الكفاح المسلح، مؤكدا على الدور المحوري للشباب الصحراوي في معركتي التحرير والبناء انطلاقا من القناعة والإيمان الراسخين بما قام به من أدوار ومهمات في مختلف الميادين على امتداد مراحل مسيرتنا النضالية وكفاحنا الوطني ضد الاحتلال.

إن المؤتمر ليدعو إلى البحث الجاد عن الآليات الأنسب لاحتضان الشباب الصحراوي، ذكورا وإناثا، في مختلف الساحات، وتأطيره وتوجيه طاقاته وقدراته لتحقيق أهدافنا الوطنية، بما فيها التشبث بالقيم الوطنية وبأصالة شعبه وتراثه الفكري والثقافي والحضاري وإحياء روحه النضالية، ودفعه للإبداع في أساليب المقاومة والصمود، وإحياء الذاكرة الوطنية لدى الأجيال الصحراوية الصاعدة.

وعليه فإن وضع استراتيجيات وسياسات تأخذ بعين الاعتبار توحيد جهود كل المؤسسات الوطنية المعنية بالشباب من شأنها دعم الفرص التي تتيح مشاركته وتوظيفه في مختلف الهيئات والمؤسسات الوطنية.

وإذ يستحضر المؤتمر معاني التضحية والشهادة ومآثر البذل والعطاء، يثمن بكل فخر واعتزاز الهبة العارمة لشبابنا بالتزامن مع استئناف الكفاح المسلح، ويهيب بالشباب الصحراوي في مختلف مواقعه لتعزيز الوحدة الوطنية، والانخراط في صفوف جيش التحرير الشعبي الصحراوي ومده بالمقدرات والكفاءات والأطر النوعية القادرة على إحداث النقلة والتحول المطلوبين، والدفاع بكل قوة واستماتة عن تطلعات شعبنا المشروعة في الاستقلال والحرية والعيش بكرامة وشموخ في أرضنا الطاهرة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية.

تصعيد القتال لطرد الاحتلال واستكمال السيادة

المؤتمر

توصية حول المشاركة السياسية للمـرأة

لقد حازت المرأة الصحراوية وما تزال مكانة مميزة داخل المجتمع الصحراوي رغم كل الظروف والتحديات، في حالة السلم كما في الحرب، إلى أن جاءت الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب لتضعها في عمق المشاركة السياسية النوعية، في توجه وطني عام يهدف إلى حشد وتجنيد كافة الطاقات الوطنية في معركتنا المصيرية من اجل الحرية والاستقلال.
وفي هذا السياق، زاوجت المرأة الصحراوية بتفرد وتفان بين تقاليد وثقافة مجتمعها العريق والواجبات والالتزمات التي اقتضتها دروب كفاح شعبنا العادل، على نحو تمكنت من خلاله من الوفاء بالتزاماتها الدولية المترتبة عن عضوية بلادنا في الاتحاد الأفريقي، وعلاقاتها مع المنظمات القارية والدولية، التي تُجمع على ضرورة التمكين السياسي والاقتصادي للمرأة وتعزيز مكانتها في الدولة والمجتمع.
إننا ونحن نختتم أشغال المؤتمر مطالبون بتحقيق نقلة نوعية جديدة لتشجيع المشاركة السياسية للمرأة من خلال دعم الالتزام بمشاركتها في الهيئات الوطنية التي تتم عن طريق الانتخاب والتعيين على حد سواء، من خلال رفع نسبة مشاركتها وحضورها بما يمكن من الوصول الى المناصفة كهدف نهائي وفاءا بالتزاماتنا القارية والدولية وانسجاما مع متطلبات مرحلة الكفاح المسلح.
ولذا يوصي المؤتمر كافة المؤسسات الوطنية والمجالس والمنظمات الجماهيرية والهيئات القاعدية بالعمل على تشجيع المرأة ودفعها لتحتل المكانة اللائقة بها في البناء السياسي والتنظيمي، بل والحرص قبل ذالك على العاملات في مختلف المؤسسات وتوفير الظروف الكفيلة بتسهيل أداءهم عملهم ومهامهم على أحسن وجه.
كما يوصي المؤتمر بإشراك واع وبناء للمرأة والأسرة في كل مايتعلق بالتنشئة والتربية وصيانة المخزون الثقافي والهوية الوطنية.
ويؤكد المؤتمر السادس عشر على ضرورة تقوية وتعزيز التجربة الصحراوية المتميزة، القائمة على أساس تشجيع المرأة وترقية مكانتها المتقدمة داخل المجتمع والهيئات الدولة وأجهزة الحركة وذلك من خلال إشاعة مبادىء الديمقراطية وحقوق الانسان وتوسيع المشاركة الشعبية.

تصعيد القتال لطرد الاحتلال واستكمال السيادة

المؤتمر

تـوصية حول الأ سـرة

إن المؤتمر الشعبي العام السادس عشر للجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، مؤتمر الشهيد أمحمد خداد لحبيب، المنعقد في ولاية الداخلة، في الفترة ما بين 13 الى 17 يناير 2023، تحت شعار: “تصعيد القتال لطرد الاحتلال واستكمال السيادة”، شدد على قيمة العنصر البشري في كفاح شعبنا باعتباره عنصرا أساسيا لديمومته واستمراره ونموه وتطوره، أمام ما يتعرض له من محاولات طمس الهوية والثقافة الشعبية المتأصلة ومؤامرات وخطط ممنهجة لإبادته من طرف الاحتلال المغربي وما تتطلبه حربنا التحريرية من ضمانات بشرية لبلوغ أهدافها.
إن المؤتمر وهو يدرك أن الأسرة دعامة وركيزة أساسية وجوهرية لبناء المجتمع ليوصي بضرورة وضع استراتيجية تعنى بموضوع النمو الديمغرافي وتشجيعه بهدف:
ــ التحسيس بأهمية النمو الديمغرافي ومحاربة كل أنواع العراقيل التي تحول دونه خاصة غلاء المهور ومظاهر البذخ والمباهاة في المناسبات الاجتماعية.
ــ اعتماد خطة مستدامة تضمن تجسيد الأهداف الوطنية فيما يخص النمو الديمغرافي، تراعي ظروف وواقع شعبنا، وتستثمر قيم التكافل والتضامن الاجتماعي وتعاليم ديننا الإسلامي الحنيف.
ــ محاربة الظواهر والتجاوزات السلبية وغير الشرعية مثل: التهرب من تحمل المسؤولية الاخلاقية والدينية تجاه الابناء والمطلقات.

تصعيد القتال لطرد الاحتلال واستكمال السيادة

المؤتمر

توصية حول الانتفاضة

بسم الله الرحمن الرحيم: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ”.

إن المؤتمر الشعبي العام السادس عشر للجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، مؤتمر الشهيد أمحمد خداد لحبيب، المنعقد في ولاية الداخلة، في الفترة ما بين 13 الى 17 يناير 2023، تحت شعار: “تصعيد القتال لطرد الاحتلال واستكمال السيادة”، ليثمن عاليا ويقف إجلالا وإكبارا أمام الانتصارات الباهرة التي حققتها الانتفاضة التي عنونها فاعلوها بالاستقلال ولن تتوقف إلا بتحقيقه.
وقد شكلت العودة للكفاح المسلح يوم 13 نوفمبر 2020 منعطفا حاسما على مستوى جبهة الأرض المحتلة ساهم في تأجيج الفعل الوطني، الذي جوبه من طرف الاحتلال المغربي بقمع للحريات والانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان ومنع لكافة شكال التظاهر والتجمهر، وتقييد للحركة، حيث ظلت الجسورة سلطانة خيا وعائلتها عنوانا للصمود والمقاومة من قلب منزلها المحرر رغم أنف العدو بمدينة بوجدور الصامدة، ما أربك سياسات وحسابات المحتل المغربي وأسقط رهاناته، وأدخله في صراع مباشر مع المنتظم الدولي وجمعيات حقوق الانسان الدولية، وكشف للعالم أجمع الوجه القبيح للاحتلال.
إن المؤتمر المنعقد في هذه المرحلة المفصلية من كفاح شعبنا ليؤكد أن الانتفاضة خيار وطني أمثل لمقارعة المحتل، باعتبارها سندا وقاعدة خلفية لجيش التحرير الشعبي الصحراوي، من داخل أرضنا المحتلة، ووسيلة لفضح أساليبه القمعية ضد جماهيرنا المطالبة بالحرية والاستقلال، مما يستوجب تأجيجها بقوة وتطوير أساليبها وتنويعها وضرورة توحيد جميع طاقاتها، وانصهارها في نضال سلمي عارم، متواصل، منظم، موحد وشجاع، يعي كل الرهانات والخطط التي تهدف الإ إضعاف الانتفاضة والحيلولة دون تحقيق أهدافها الوطنية.
ان المؤتمر ليضع ضمن أولويات المرحلة المقبلة ضرورة تسخير الجهد الوطني للرفع من وتيرة انتفاضة الاستقلال ومدها بالمقومات اللازمة الكفيلة بحمايتها وتنظيمها واستمراريتها، وتأثيرها الفعال على العدو، مع وجوب مرافقتها سياسيا وإعلاميا ومعنويا حتى تضيق الخناق على العدو من الداخل وتقلل من هامش مؤامراته.

تصعيد القتال لطرد الاحتلال واستكمال السيادة

المؤتمر