النص الكامل لكلمة رئيس الجمهورية الأمين العام للجبهة خلال إشرافه على تنصيب اللجنة التحضيرية للمؤتمر السادس عشر للجبهة
الصحراوية في إفريقيا والعالم.
إن عمل اللجنة التحضيرية، باعتباره مجهوداً وطنياً عاماً، يصب في جعل المؤتمر السادس عشر للجبهة محطة متميزة في تاريخ كفاحنا التحرري، يراجع التجربة الوطنية في جميع تجلياتها، يرسم الخطط والاستراتيجيات الناجعة للتعاطي مع متطلبات المرحلة، وخاصة تعزيز اللحمة الوطنية والتعبئة والتجنيد لتصعيد المعركة المصيرية.
ومن الطبيعي أن تستحضر اللجنة التحضيرية في عملها أولويات المرحلة، على مختلف الواجهات، وفي مقدمتها الجبهة العسكرية، مروراً بجبهة الأرض المحتلة وصولاً إلى الجبهة الدبلوماسية والإعلامية والثقافية.
نعلم أنكم، كمناضلات ومناضلين في الجبهة الشعبية، ستنطلقون بكل حماس وإصرار، لتتويج مجهودكم بالنجاح والتوفيق، مثلما لنا مطلق الثقة في إرادة شعبنا، في كل مواقع تواجده، واستعداده الراسخ لإنجاح عمل اللجنة التحضيرية واستحقاق المؤتمر، وبالتالي التقدم خطوة أخرى، نحسبها جبارة وحاسمة، نحو تحقيق النصر الحتمي المؤزر، باستكمال سيادة الدولة الصحراوية على كامل ترابها الوطني.
وفي هذا السياق، نطالب من كل الهيئات الوطنية للجبهة والدولة بالتعاون الكامل مع اللجنة الوطنية التحضيرية للمؤتمر السادس عشر، لضمان النجاح الكامل لعملها، الذي هو في النهاية ضمانة لنجاح ذلك الاستحقاق الوطني الكبير.
كما نطالب كل تلك الهئيات والمؤسسات بتكثيف العمل لاستكمال البرامج الوطنية المقررة خلال الأشهر المتبقية من السنة، وبشكل خاص إنجاح الدخول الاجتماعي لسنة 2022/2023، في مختلف الميادين.
كفاح، صمود وتضحية لاستكمال سيادة الدولة الصحراوية .
( واص ) 090/105/500
