الأخبار

وزير الخارجية الصحراوية يصل إلى إثيوبيا للمشاركة في أشغال الدورة الـ 48 للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي

الشهيد الحافظ، 10 فبراير 2025، (جريدة الصحراء الحرة) –حلّ وزير الخارجية والشؤون الأفريقية للجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، الأخ محمد يسلم بيسط، اليوم الثلاثاء، بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، للمشاركة في أشغال الدورة العادية الثامنة والأربعين للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي، المقرر انعقادها يومي 11 و12 فبراير الجاري.

وكان في استقبال الوزير في القاعة الشرفية بمطار بولي الدولي عن الجانب الإثيوبي السيد إشيتو ليغيسي، نائب رئيس بروتوكول الدولة في وزارة الخارجية الإثيوبية، فيما مثل الجانب الصحراوي السفير المندوب الدائم لدى إثيوبيا والاتحاد الإفريقي لمن أباعلي، والسفير نائب المندوب الدائم ماء العينين لكحل، والملحق الإعلامي والثقافي بالسفارة الركيبي عبدالله.

وكانت الجمهورية الصحراوية قد شاركت في الدورة الحادية والخمسين للجنة الممثلين الدائمين، ممثَّلة بممثلها الدائم لدى الاتحاد الإفريقي، الاخ لمن أباعلي، إلى جانب طاقم البعثة الدائمة بأديس أبابا، وذلك خلال الفترة الممتدة من 12 إلى 30 يناير المنصرم.

ومن المنتظر أن تشهد أشغال اجتماع وزراء الخارجية مناقشة التقرير المرفوع عن الدورة ال51 للجنة الممثلين الدائمين للاتحاد الافريقي وكذلك انتخاب 10 دول لتمثيل الأقاليم الإفريقية الخمس داخل مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، بالإضافة إلى مناقشة عدة تقارير أخر واعتماد مقررات ولوائح في مختلف المواضيع.

وجدير بالذكر أن قمة الاتحاد الإفريقي ستُعقد على مستوى رؤساء الدول والحكومات خلال الفترة من 14 إلى 15 فبراير الجاري، تحت شعار: ضمان إمدادات المياه والصرف الصحي المستدامة لتحقيق أهداف أجندة أفريقيا 2063 حيث من المتوقع أن تسهم في بلورة توجهات رئيسية لدعم مسارات التنمية في القارة، ومعالجة التحديات المتزايدة المرتبطة بإمدادات المياه وخدمات الصرف الصحي، بما يعزز تحقيق أهداف التنمية المستدامة وأجندة أفريقيا 2063.

وستناقش القمة أيضا تقارير عديدة تتناول أنشطة دول الاتحاد خلال السنة الماضية في ما يتعلق بموضوع سنة 2025 المرتبط “العدالة للإفريقيين والمنحدرين من أصل إفريقي من خلال التعويضات” والتي تدين كافة أشكال الاستعمار، والاحتلال والعبودية والجرائم ضد الانسانية التي عانت منها الشعوب الأفريقية خلال حقبة الاستعمار.

كما ستتم مناقشة تقارير أخرى متعلقة بالإصلاحات المؤسسية للاتحاد، وموضوع السلم والامن في أفريقيا، بالإضافة إلى عرض ومناقشة دراسة حول تبعات توصيف الاستعمار بالجريمة ضد الإنسانية ووصف بعض الأحداث الاستعمار والعبودية كجريمة إبادة. (واص)

090/500/60  (واص)