باحثون يحذرون: الآلاف قد يلقون حتفهم في غزة حتى بعد توقف الحرب
الشهيد الحافظ، 26فبراير2024،(جريدة الصحراء الحرة)، أصدر باحثون من مركز جامعة جونز هوبكنز للصحة وكلية لندن للصحة والطب، هذا الأسبوع، تقريرا يستعرض تقديرات لعدد الأشخاص الذين قد يلقون حتفهم في غزة خلال الأشهر الستة المقبلة لأسباب مختلفة.
ويتعلق الأمر بالوفيات التي تتسبب فيها الحرب الإسرائيلية بشكل مباشر أو غير مباشر، مثل انتشار الأمراض والأوبئة وعدم القدرة على الوصول إلى خدمات الرعاية الطبية.
وفي مقال نشرته مجلة نيويوركر الأميركية، قال الكاتب إسحاق شوتينيه إن معدّي التقرير وضعوا نموذجا افتراضيا لـ3 احتمالات: إذا كانت الأشهر الستة المقبلة من الحرب مماثلة للأشهر الثلاثة الأولى، أو إذا تصاعدت الحرب، أو إذا كان هناك وقف لإطلاق النار.
وتحدث مصدرو التقرير عن أنهم بنوا تقديراتهم على نسبة الوفيات على مدى 3 أشهر، واختاروا الشهر الذي سُجل فيه أعلى معدل للوفيات.
استمرار الحرب
فإذا استمرت الحرب في مسارها دون تصعيد حتى أوائل أغسطس/آب -مع استمرار قصف إسرائيل المناطق المكتظة بالسكان ومنع دخول الغذاء والدواء- يتوقّع الباحثون وفاة ما بين 58 ألفا و260 إلى 66 ألفا و720 حالة وفاة إضافية.
وتؤكد وزارة الصحة في غزة أن أكثر من 30 ألف شخص استشهدوا في القطاع حتى الآن منذ بدء الحرب الإسرائيلية في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
سيناريو التصعيد
وإذا تصاعدت الحرب، يتوقع من أصدر التقرير أن يرتفع عدد الشهداء إلى ما بين 74 ألفا و290 إلى 85 ألفا و750 حالة وفاة إضافية خلال الأشهر الستة المقبلة.
وقد وُضعت توقعات سيناريو التصعيد بناء على أعلى عدد من الضحايا في شهر واحد.
