الأخبار

نصف قرن.. والمخزن “يحلب” الوهم !! (بقلم: أزعور إبراهيم)

من واجبنا، نحن الصحراويون، أن نقف اليوم، دقيقة تأمل؛ لأن نصف قرن من الكفاح، فاتت على ذلك اليوم الذي أراد فيه (الحسن الثاني)، ملك المغرب، أن يتخذ من قلتنا العددية، مطية لاحتلال أرضنا، وأن يجعلها أرض مأهولة بالمستوطنين المغاربة!!
في نوفمبر من العام 1975،خرج آلاف المغاربة،و سيماهم في وجوههم، من أثر البؤس والتشرد، وهم يصوبون أفواه بنادقهم نحو صدور “أعداء من رعاة الغنم”.
ولم يكن (الحسن الثاني)،يدري انه راهن،خطأ، على قدرة جيشه على ضم الصحراء الغربية، بالقوة في غضون أسبوع كان يأمل أن يشرب الشاي في نهايته في مدينة (العيون)…
وبعد نصف قرن. شابت فيه الرضع، تبين بأن عقارب ساعة الملك، قد أصيبت بالشلل على يد “رعاة الغنم”!!
وبالرغم من نجاح المغرب في ضم 80% من الأرض؛ إلا أنه فشل في احتواء أهلها، الذين تحولوا بسرعة تحت قيادة “البوليساريو”،إلى جمهورية شيدت على 20% من تراب الإقليم.
لقد فشل (الحسن الثاني)،ومن بعده (محمد السادس)،في إذلال شعب الصحراء،وإخضاعه لسيادة المغرب.
وبذلك.يكون ملوك المغرب قد عبروا عن كامل جهلهم
بخطورة، وبسالة، وشراسة، المقاومة الصحراوية، عبر التاريخ.
هذه سنة 2023. لا شيء تغير. الوضع ذاته. فقط الأجيال، هم الذين يتبادلون على حمل مشعل هذه القضية، من جيل لآخر.
ازعور ابراهيم