الأخبار

المغرب يصاب (بالسكتة الترابية).

تحول إجراء، روتيني، قامت به الأمم المتحدة، يتمثل في تحديث خارطة العالم، وظهور دولة الصحراء الغربية، وعاصمتها (العيون)؛ إلى آلية -غير مباشرة – باعتراف هذه الهيئة الأممية، بحق الشعب الصحراوي في الوجود… وهذه المرة الأولى التي عجز فيها المغرب عن استنفار اصدقاؤه للحيلولة دون هذا الإجراء، أو تأخيره، على الأقل.
وتأتي (حادثة الخارطة)، بعد أن أقدمت إسبانيا،القوة الإستعمارية السابقة،على فصل الصحراء الغربية،عن المغرب،وعلى بعد أيام قليلة من اعتراف أمريكا بالبوليساريو “كحركة تحرير”، و هو اغتيال ضمني للحلم المغربي، باعتراف هذه الدولة العظيمة ،”بمغربية الصحراء”، ووصوله إلى نهايته الكابوسية؛ إذ لم تعد قضية الصحراء الغربية، موضوع قابل للتجاهل التاريخي والجغرافي على صعيد عالمي.
ولم يبقى للمخزن – بعد اليوم – غير التدرب، والتعود على رؤية الصحراء الغربية، كإقليم مستقل،غير خاضع لسيادته.
مستقبلا. سيبقى احتجاج المغرب على ” بتر جزء من أراضيه”، تصرف فج، بلا معنى. وأكثر ما سيطلبه مستقبلا هو تفادي نشر خارطة العام خلال التظاهرات والملتقيات الدولية، حتى لا يصاب (بالسكتة الترابية) في كل مناسبة.
بقلم: ازعور ابراهيم