المخيمات الإستيطانية في الصحراء الغربية تواصل انتفاضتها ضد النظام المغربي(مؤسسة نشطاء)
مؤسسة نشطاء
تابعت مؤسسة نشطاء في الأشهر الماضية الاحتجاجات اليومية التي تشهدها المخيمات الإستطانية في الصحراء الغربية بمدينة السمارة المحتلة ، حيث يعرف مخيم الربيب مظاهرات و احتجاجات بسبب النقص الحاصل في الدعم الغذائي الذي يقدمه الجيش المغربي لهذا المخيم ، حيث عرف الدعم المقدم للمستوطنين نقصا كبيرا خاصة بعد 13 نوفمبر 2020 وهو تاريخ عودة الحرب من جديد للصحراء الغربية بعد الخرق المغربي لاتفاق و قف إطلاق النار بمنطقة الكركرات .
والمعروف أن مخيم الربيب و الكايز بمدينة السمارة المحتلة بالاضافة للمخيمات الاخرى بالصحراء الغربية تم جلبها خلال تسعينيات القرن الماضي في إطار موجة استطان دفع بها النظام المغربي للتأثير على نتائج الاستفتاء التي كانت تشرف عليها الامم المتحدة انذاك ، حيث تم الدفع بمئات الالاف من المستوطنين المغاربة وجلبهم من مدن مغربي كمراكش و قلعة السراغنة ومدن اخر ، وتقديمهم لبعثة المينورسو على أنهم صحراويين يحق لهم المشاركة في الاستفتاء ، وتم توطينهم خارج المدن داخل بيوت الصفيح لاتزال قائمة حتى اليوم .
المستوطنين بمخيم الربيب وفي إطار الاحتجاجات أكدوا أن النظام المغربي جلبهم من مدنهم المغربية تسعينيات القرن الماضي ليقوموا بمهمة تؤطرها وزارة الداخلية المغربية ، ولكن السلطات تنكرت لهم بعد ذلك وبدأت تزحف على عدد من المساعدات الغذائية التي كان الجيش المغربي يقدمها لهم كالطحين و السكر و الزيت و حليب الاطفال و عدد كبير من المساعدات في الأعياد الدينية ، وهي المواد التي أصبحت تعرف نقصا كبيرا في الفترة الماضية وهو ما شكل موجة غضب من طرف المستوطنين الذين دخلوا في خطوات احتجاجية ميدانية ما دفع بالنظام المغربي للتدخل القمعي و اعتقال عدد من الشباب تزعم تلك الإحتجاجات .
الجدير بالذكر أن المخيمات الاستطانية في الصحراء الغربية كانت تستفيد من عدد كبير من المواد الاستهلاكية و الغذائية يتم توزيعها بشكل أسبوعي و شهري على المستوطنين بمخيم الربيب و الكايز بالسمارة و المدن المحتلة الاخرى ، وذلك في إطار تشجيع الاستطان و استهداف البنية الديمغرافية داخل الاقليم المحتل ، إلا أن تلك المساعدات أصبحت تعرف نقصا كبيرا بسبب تكاليف الحرب و الازمة الاقتصادية التي تضاعفت بالمغرب بعد 13 نوفمبر 2020 .
