الأخبار

بوادر أزمة سياسية بين الرئيس التونسي وإتحاد الشغل

أعلن الاتحاد العام التونسي للشغل (أكبر نقابة عمالية في البلاد) اليوم الأحد استعداده لمواجهة ما وصفها بهجمة تستهدفه، في وقت يتصاعد فيه التوتر بين المنظمة العمالية والرئيس قيس سعيّد.

وقال الأمين العام لاتحاد الشغل نور الدين الطبوبي، خلال اجتماع نقابي في مدينة الحمامات بمحافظة نابل (جنوب شرق العاصمة)، إن الاتحاد مستهدف لأنه قال كلمته بوضوح، وهو مستعد لمواجهة الهجمة التي يريد البعض انتهاجها لتمرير مشاريع بيع مكاسب البلاد، حسب تعبيره.

وأضاف الطبوبي أن الاتحاد لن يقف محايدا في الدفاع عن الحريات النقابية والفردية والعامة، قائلا إن تونس لا يمكن أن تبنى بخطاب الكراهية والاتهامات.

كما قال الأمين العام لاتحاد الشغل إن الاتحاد لا يستقوي بأحد، وسيبقى صامدا رغم ما يمارس ضده من شيطنة وتشويه وفبركة ملفات ضده، مثلما حدث في الستينيات والسبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي، في إشارة إلى الصدام مع السلطة.

وكان الرئيس التونسي أمر أمس السبت بطرد الأمينة العامة لكونفدرالية النقابات الأوروبية إيستر لينش بوصفها شخصا غير مرغوب فيه، بعيد مشاركتها في مظاهرة نظمها اتحاد الشغل بمدينة صفاقس (شرق) ضمن احتجاجات شملت محافظات عدة للتنديد بما يصفها بالاعتداءات على الحقوق النقابية والحريات.