سيدي محمد ددش لجريدة الصحراء الحرة: “نحن ندافع عن أرض موجودة و نسعى الى تحريرها من براثن احتلال مغربي غاشم”.
الشهيد الحافظ، 12يناير2023، (جريدة الصحراء الحرة)، قال الناشط الحقوقي والأسير المدني السابق أن الشعب الصحراوي اليوم مطالب بمزيد من رص الصفوف في ظل المرحلة الحساسة التي تكتسي العودة الكفاح المسلح، موضحا أن الشعب الصحراوي، “يدافع عن أرض موجودة ويسعى الى تحريرها من براثن إحتلال مغربي غاشم”.
وفي مقابلة خص بها جريدة الصحراء الحرة، آمل الناشط الحقوقي الصحراوي و المعتقل السياسي السابق سيدي محمد ددش أن يخرج المؤتمر السادس عشر للجبهة الشعبية بإجماع و وحدة وطنية بين جميع ألوان و أطياف الشعب الصحراوي مبرزا أنه بدون وحدة وطنية صادقة لا يمكن ان يتحقق أي نصر للقضية الصحراوية.
وأكد ددش في سياق حديثه أنه يجب تطبيق و ممارسة كل تفاصيل هذه الوحدة الوطنية على أرض الواقع و ألا تظل حبيسة الشعارات الرنانة، مبينا أنه لا يوجد شيء يعيق وحدة الشعب الصحراوي الذي يتشارك نفس اللغة و العادات و التقاليد و القضية السياسية و المصير الواحد “كلنا نؤمن بفكرة حقيقية و ندافع عن أرض موجودة و نسعى الى تحريرها من براثن احتلال مغربي غاشم”.
و خلال لقائه بالجريدة، نبه الناشط الحقوقي محمد ددش الى خطورة المرحلة التي تمر بها القضية الصحراوية خاصة مع استئناف الكفاح المسلح و ما يمز هذه الظرفية الحساسة من “تداعيات و ارتدادات يمكن أن تنفجر في أي لحظة”، مطالبا المشاركين في المؤتمر بضرورة انتخاب قيادة منسجمة، موحدة، قادرة على قيادة الشعب و على تحمل المسؤولية في تدبير شؤون المرحلة بكل اشكالها و متطلباتها، مؤكدا ان المرحلة تتطلب توحيد الشعب الصحراوي و المحافظة على قيمهم و عاداتهم بتسيير المال العام على الوجه الذي يخدم مستقبل قضية الشعب الصحراوي.
“إن المرحلة تتطلب التصعيد العسكري و أي قيادي متردد او مشككا افي إتخاذ القرار العسكري السيادي، لا يمكن أن يقود مجريات هذه الظرفية، فالمعيار الوزني الثوري و المصلحة الوطنية الجامعة فوق كل الاعتبارات الأخرى”، حسب كلامة عند نزوله ضيفا على جريدة الصحراء الحرة.
