إتحاد الصحفيين والكتاب الصحراويين ينظم يوما دراسيا حول جرائم الحرب المغربية في الصحراء الغربية ضد المدنيين
الشهيد الحافظ ، 16 ديسمبر 2022 (جريدة الصحراء الحرة) – نظم إتحاد الصحفيين والكتاب الصحراويين يوما تواصليا مفتوحا ، تحت عنوان جرائم الحرب المغربية في الصحراء الغربية ، “إستهداف للمدنيين بتواطؤ دولي فاضح” ، بحضور ممثلي هيئات وطنية وإعلاميين وناشطين .
اليوم المفتوح قدمت خلاله المحافظة السياسية لجيش التحرير الشعبي الصحراوي إحاطة حول تطورات الحرب في عرض لسامو أحمد سالم ضمنه التوجهات العامة وسبل مواكبة المستجدات بما يلائم خصوصية كفاح شعبنا العادل ، في وقت قدم فيه عن مديرية الأمن والتوثيق الأخ سيداتي الكوري حصيلة بالأرقام لإعتداءات الإحتلال المغربي على المدنيين العزل ، والتي شملت مواطنين من جنسيات أخرى على مدار أكثر من سنتين .
التداعيات الإنسانية وآلة الموت التي يعمد الإحتلال المغربي إستهداف المدنيين الصحراويين بها ، شكلت محور محاضرة بالأرقام لمدير مكتب العمليات بمكتب شؤون الألغام غيثي النح ، الذي إستعرض نوعية الطيران المسير الذي يحوزه الإحتلال وعدد هجماته وضحاياه المباشرين بين قتلى وجرحى ، مشيرا إلى خطورة الأجسام المستعملة التي تصل حد المحظور منها وفداحة الحصائل المسجلة ، متوقفا عند إرتفاع وتيرة الهجمات المغربية خلال الشهرين الأخيرين مقارنة بالاشهر القليلة الماضية .
الأمين العام لاتحاد الحقوقيين الصحراويين مولاي لبهيدة ، قدم مداخلة حول جرائم الحرب المغربية في الصحراء الغربية وآليات الترافع الحقوقي والقانوني ، ومسؤولية القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني إزاءها ، في إستعراض للخروقات المغربية لكل المواثيق والأعراف الدولية ، كقوة إحتلال غير شرعية ، تطال الشعب الصحراوي الأعزل ، وتستهدف أوجه الحياة يوميا في جرائم مكتملة الأركان ، مؤكدا أنها إنتهاكات لا تموت بالتقادم وأوزارها تظل على ذمة الإحتلال ، مشيراً إلى ضرورة توثيقها وتقديمها للهيئات والمحاكم المختصة .
وشكل موضوع أساليب المعالجة الإعلامية وصيغ المواكبة الإعلامية عنوان لمداخلة الأمين العام لاتحاد الصحفيين والكتاب الصحراويين نفعي أحمد محمد الذي قدم نماذج للدروس الإعلامية المستفادة من بعض بؤر النزاعات المسلحة عبر العالم ، داعيا إلى ضرورة إيجاد آليات تختص بمتابعة التطورات اليومية وتقدم البيانات الخاصة بكل حالة ، مع ضمان إيصال المعلومة في حينها ، وضمان المواكبة الإعلامية وطنيا ودوليا ، بما يمكن من توثيق وفضح هذه الجرائم ، داعيا في الوقت ذاته النخب من كتاب وصحفيين إلى لعب دورهم التوعوي المطلوب ، سيما في ظل ما تتيحه تقنيات التواصل الحديثة .
وأجمع المتدخلون على ضرورة تكاتف الجهود للعمل على حماية المدنيين من تلك الجرائم ، ومواصلة مساعي التحسيس بوضعية الحرب وتداعياتها والعمل على مرافقة ما يجري على الأرض ميدانياً بإدارة عمليات معلوماتية وإعلامية ، وتحميل مكتب الصليب الأحمر الدولي بكافة إلنزاماته للتدخل وإجلاء الضحايا والتقرير عن حالاتهم ، فضلا عن تعزيز جهود المرافعة سياسيا وحقوقيا وأنسانيا وقانونيا . (واص)
