كاتب موريتاني يطالب حكومة بلاده بمحاسبة الإحتلال المغربي على اغتيال منقبيين مدنيين
الخبير الموريتاني اسماعيل الشيخ سيديا يكتب
قتل المواطنين الموريتانيين المدنيين؛ رعاة وتائهين ومنقبين عن الذهب السطحي في الصحراء الغربية. باستخدام طيران مسير معلوم المصدر؛ حدث مؤلم تكرر كثيرا وكثر ضحاياه.
وعلى مؤسساتنا الوطنية التي تتبنى الاستقلالية منهجا؛ وأخص بالذكر (اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان. والبرلمان الموريتاني. والآلية الوطنية لمنع التعذيب) وكذا نقابة المحامين والقضاة ومنظمات المجتمع المدني أن يحتجوا لدى ممثليات حقوق الإنسان والبعثات الاممية والدبلوماسية في انواكشوط؛ ويصدروا بيانات إدانة وشجب لهذا القتل المجاني.
وعلى الحكومة أن تشجب وتستدعي وتطالب بالدية المغلظة وتحاسب القتلة وتطالب بالكف عن الجريمة المتواصلة.
وإلا فبالله عليكم ماذا بعد القتل من حقوق إنسان ؟
قد يقول قائل إن المنطقة تعيش حربا؛ وعلى من ولجها أن يتحمل مسؤولياته؛ لكن الحرب هي من فعل البشر ولها قواعد وقوانين تحمي المدنيين؛ والآليات التي تحصد البشر هي من تسيير بشر وترصد البشر وتميز العسكري منه من المدني والتائه من العارف بصراطه. والاهم من ذلك فأجهزة تصوير المسيرات هي ميكروسكوبات قتالية أشد دقة من العين المجردة.
لو كان لي من الامر شيء لقمت بما قام به الرئيس غزواني مع حكومة مالي أيام اغتيال المدنيين على الحدود.
أبناؤنا يتساقطون بدم بارد في مناطق التماس مع أرض الصحراء الغربية بسبب مسيرات معلومة الصوت والصورة والمصدر.
