الأخبار

جرعة من المياه الجارية تحت جسر العلاقات الفرنسية المغربية(بقلم: مصطفى محمد سيدالبشير)

تتعلق بعض اسباب التوتر الصامت بين باريس والرباط ، في اعتقاد الإليزيه أن المخابرات المغربية هي من يقف خلف وضع صور ومعلومات حساسة للرئيس ماكرون في يد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب..

كان ترامب يقول لبعض المقربين منه إنه يملك أدلة تفضح الحياة الخاصة لماكرون(…) .. البعض منهم لم يصدق ذلك في حينه .. لكن يبدو أن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي قد وضع يده على بعض من تلك الوثائق والصور أثناء تفتيشه شقة يملكها ترامب في مار لاغو بفلوريدا..

الارتياب الفرنسي يأتي من عدم يقين أف بي أي أن هذه الملفات تعود للمخابرات الأمريكية ، وأن مكتب التحقيقات يشك في حصول ترامب عليها من جهات سرية أخرى..

مخاوف المخزن في هذه القضية مبعثها التنسيق الأمريكي الفرنسي الذي يجري حول هذا الموضوع ، والذي قد يثبت أن مخابرات المخزن تراوغ في خطوط متقدمة من ملعب صناعة القرار الفرنسي وتسجل الأهداف بكل حرية ، على اعتبار أن المغرب حليف أو حديقة خلفية موثوق بها!

بقلم : مصطفى سيد البشير

UPES