" إفشال محاولة المغرب إقامة حزام جديد والحاق بجيشه "خسائر معتبرة" في الساعات الأخيرة " (مسؤول عسكري)

بئر لحلو (الأراضي المحررة)، 23 فبراير 2021 (جريدة الصحراء الحرة) - قال الأمين العام لوزارة الأمن و التوثيق السيد  سيدي اوكال، اليوم الثلاثاء، إن الجيش الصحراوي أحبط خلال الساعات الأخيرة محاولات قوات الاحتلال المغربي، لإقامة حزام جديد، كما كبدها خسائر "معتبرة" في الأرواح و العتاد، متوعدا الجيش المغربي بتطوير أساليب الهجوم و بعمليات نوعية الأيام القادمة.

وأوضح سيدي أوكال في تصريح ل(واج)، أن "قوات الاحتلال المغربي خرجت مساء 21 فبراير الجاري من منطقة طارف بوهندة بهدف إقامة جدار جديد، لكن الجيش الصحراوي تصدى لهذه القوات"، مشيرا إلى أن "الضربات متواصلة لحد الآن".

و أبرز المسؤول العسكري ، أن القوات الصحراوية كبدت الجيش المغربي، كحصيلة أولية، "خسائر معتبرة" في الأرواح و في العتاد، منها "تدمير سيارة تويوتا و سيارة جيب وجرافتين"، لافتا إلى أن "محاولات الجيش المغربي اقامة جدار جديد ينسف اكاذيبه ميدانيا حول عدم وجود حرب في الصحراء الغربية".

وأضاف قائلا، "اذا لم تكن هناك حرب، لماذا تحاول القوات المغربية إقامة أحزمة دفاعات جديدة"، معتبرا ما تقوم به القوات المغربية جنوب المغرب هو "تعبير واضح عن خوفها وهلعها من العمليات النوعية للجيش الصحراوي، علما ان هذه المنطقة"، يقول سيدي اوكال، "محمية ذاتيا بحكم طبيعتها الجغرافية الوعرة، كونها سلسلة جبلية متصلة".

و نبه الأمين العام لوزارة الأمن و التوثيق لخطورة التصعيد العسكري المغربي منذ الخرق السافر لإتفاق وقف اطلاق النار في 13 نوفمبر المنصرم، محذرا من "اتساع دائرة الحرب مع محاولة إقامة حزام جديد في الشمال".

وذكر في سياق متصل، بالحزام الدفاعي الذي أقامته القوات المغربية شهر نوفمبر الماضي بمنطقة الكركرات ، و هذا كله، يؤكد "تصعيد خطير تنذر باشتعال الحرب"، مشددا على أنه رغم أننا لا نملك أرقام دقيقة، إلا أن الخسائر في صفوف الجيش المغربي كانت "كبيرة جدا"، متوعدا المغرب لتطوير أساليب الهجوم على قواته، و بعمليات نوعية ستلحق له خسائر فادحة.

نقلا عن موقع وكالة الأنباء الصحراوية