إيطاليا : إحتفالا باليوم العالمي للعدالة الإجتماعية مهرجان 'فيورينسو سيرا' ينظم مائدة مستديرة حول نضال الشعب الصحراوي

ساردينيا (إيطاليا)،  21 فبراير 2021 (جريدة الصحراء الحرة) - خصصت يوم أمس مراكز الخدمات الثقافية في كالياري وكارولينا وأليغيرو بشراكة مع مختبر الأنثروبولوجيا المرئية بمدينة ساساري بجزيرة ساردينيا الإيطالية، بمناسبة اليوم العالمي للعدالة الاجتماعية المصادف لـ20 فبراير، عرض الفيلم الوثائقي الحائز على الجائزة الأولى في مهرجان الفيلم 'فيورينسو سيرا' ومائدة مستديرة لتسليط الضوء نضال الشعب الصحراوي ومعاناته بسبب الإحتلال المغربي لأكثر من 40 عامًا.

 وبحسب بيان صحفي حول الحدث، فإن تخصيص هذا اليوم للقضية الصحراوية هدفه رفع مستوى وعي الجمهور الإيطالي والأوروبي بمأساة الشعب الصحراوي الإفريقي المقسم بسبب جدار العار  والتهجير القسري لآلاف المدنيين إلى مخيمات اللاجئين جنوب غرب الجزائر بسبب الإجتياح العسكري للأراضي الصحراوية خريف العام 1975، على الرغم من إنسحاب الإستعمار الإسباني ومصادقة الأمم المتحدة قبل ذلك على قرار يدعو لتقرير المصير.

كما كان من المقرر أيضا عرض ثلاث أفلام وثائقية “الإنتظار" "الداخلة..السينما والنسيان" و "مكان في العالم" حول قضية الصحراء الغربية على مدار أسبوع كامل تسلط الضوء على نضال الشعب الصحراوي معاناة التهجير والتقسيم نتيجة جدار العار الذي يهدد حياة المدنيين وأيضا على فشل الدبلوماسية الدولية تسببت في مأساة حقيقة لأجيال.

وفي تصريح لوسائل الإعلام الوطنية، ثمنت السيدة فاطمة محفوظ، ممثلة الجبهة في إيطاليا، إختيار اللجنة المنظمة للمهرجان إحدى الأفلام الوثائقية عن القضية الصحراوية، لما له من أهمية في تسليط الضوء أكثر على نضال شعبنا والرفع من مستوى الوعي به على مستوى إيطاليا وبين مختلف المشاركين.

كما أكدت أيضا أن مثل هذه المبادرات تدعم بشكل كبير الجهود التي تقوم بها حركة التضامن والدبلوماسية الصحراوية لإيصال صوت الصحراويين ومطلبهم الرئيسي والأساسي المتمثل في ممارسة حقهم في تقرير المصير على النحو المنصوص عليه في قرارات الأمم المتحدة الجهة المسؤولة عن تنفيذ الإستفتاء المتفق عليه مع الطرفين جبهة البوليساريو وقوة الإحتلال المملكة المغربية.

هذا ويبقى جدير بالذكر أن القائمين على المهرجان يسعون إلى ترسيخ مفهوم العدالة الإجتماعية لترقى إلى أن تصبح من بين المبادئ الأساسية للدول ولكي توفر مجالًا متكافئًا لجميع الأفراد لكونها أساس للازدهار والتعايش السلمي داخل البلدان وفيما بينها، وهو ما إعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة في قراراها A/RES/62/10 وأعلنت الـ20 فبراير من عام يوما عالميًا للعدالة الاجتماعية بهدف إزالة الحواجز التي يواجهها الناس بسبب الجنس والعمر والعرق والدين أو الثقافة أو الإعاقة.

نقلا عن موقع وكالة الأنباء الصحراوية