مطالبة بالمساهمة الفعالة في رفع الظلم عن النشطاء الحقوقيين والإعلاميين بالجزء المحتل من الصحراء الغربية (ندوة رقمية)

جنيف 20 فبراير 2021 (جريدة الصحراء الحرة)- طالب المشاركون في الندوة الرقمية التي نظمتها الالية الوطنية الصحراوية لتنسيق العمل الحقوقي، مساء أمس، حول وضعية حقوق الانسان في المناطق المحتلة من الصحراء الغربية، بالمساهمة الفعالة في رفع الظلم الذي يتعرض له النشطاء الحقوقيون والإعلاميون في المناطق المحتلة من الصحراء الغربية بسبب دفاعهم عن نفس المبادئ التي يتقاسمونها مع جميع الأحرار والشعوب التواقة للحرية والتي يضمنها القانوني الدولي ومختلف المعاهدات.

وجددت الندوة التأكيد على مواصلة الجهود المبذولة للرفع من مستوى الوعي بمعاناة السجناء الصحراويين والأعمال الإنتقامية التي يتعرضون لها، والتي أكدتها أيضا تقارير هيئات دولية ومنظمات حقوق الإنسان على غرار الأمانة العام للأمم المتحدة ومفوضية حقوق الإنسان ومختلف آليات مجلس حقوق الإنسان الأممي وغيرهم من المنظمات غير الحكومية.

 وخلصت الندوة إلى أن المنظمات الحقوقية الدولية وأحرار العالم وكل أصدقاء الشعب الصحراوي، مطالبون بتكثيف الجهود ووضع خارطة طريق لمرافقة الصحراويين من أجل الإفراج الفوري عن كل السجناء السياسيين وضمان تمتعهم بحقوقهم الأساسية، سيما الحق غير القابل للتصرف في تقرير المصير والإستقلال

وخلال مداخلاتهم في الندوة عن بعد عبر تقنية التواصل المرئي، تمت المطالبة، بإسم مختلف حركات التضامن الأوروبية، بتحرك دولي للضغط على الأمم المتحدة وأوروبا والمغرب من اجل تنظيم الاستفتاء في الصحراء الغربية ووقف الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان في المناطق المحتلة من الصحراء الغربية ونهب الثروات ،  وتوسيع صلاحيات بعثة المينورسو لمراقبة حقوق الإنسان في الصحراء الغربية، إلى جانب دعم إستراتجية جبهة البوليساريو في مواصلة كفاحها من أجل إنتزاع حقوقها المشروعة.

وجدير بالذكر أن هذه الندوة الرقمية الثانية التي تأتي على هامش أشغال الدورة الـ45 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، يشارك فيها  ممثلون عن كل من رابطة حماية السجناء الصحراويين بالسجون المغربية وعائلات السجناء واللجنة الوطنية الصحراوية لحقوق الإنسان، إضافة لمحامين ومراقبين دوليين ومندوبين عن منظمات حقوقية دولية.

نقلا عن موقع وكالة الأنباء الصحراوية