دقت صفارة الإنذار.. بقلم بابا السيد لعروسي

   وآن الأوان  لجماهيرنا  المناضلة   بالمدن  المحتلة ،  في أن تنتهج درب وأسلوب  جديد في  المقاومة. على غرار الإعتداءات المخزنية . لأن عدم الرد عليهم   سيجعلهم يتمادون وبقسوة في بطشهم الهمجي وهذه المرة ومع تزايد ضربات مقاتلي الجيش الوطني الشعبي الصحراوي لجرذان الجيش الملكي  الهمجي على طول جدار الذل والعار .سيتضاعف إنتقام  جلادين السادس وكلابه المسعورة أكثر من أي وقت مضى   . ومثلا ما أقدم عليه الساقط ،الكلب ، المثلي  المسمى  عامر حكيم ونائبه بعدما صعدا  سطح دار أهل الخير التي تحاصرها فرق الموت منذ قرابة ثلاثة أشهر  ليقذفان بالصخور سلطانة خية مستهدفين عين سلطانة المتبقية واسنان اختها الواعرة.

لذلك وجب على الرجل الصحراوي بمناطقنا المحتلة  الذي لايخشى لومة لائم  تجسيد  ردة فعل  أكثر  ألم (سيناريو جديد على نهج إكديم إزيك ،إراغة دماء ،وتسليح  )لتتناسب وحجم الجريمة  دفاعا عن العرض والشرف .وفيها  رسالة للعالم بأن الإحتلال المغربي وصل مرحلة أخيرة في إستخدامه أبشع الأساليب الوحشية الإستبدادية  ضد مدنيين عزل  . لذلك يجب أن يحدث الشباب  الصحراوي هزة كبيرةً  تشل من عمليات  قمع القوات المخزنية  و  تمكنهم من الدفاع عن أنفسهم  . ومن خلالها سيتضح  بأن في قادم الأيام  مفاجآت وتحولات كبيرة  وإنعطافات  تنتصب  فيها قامة الصحراويين كلهم و نهاية لحالة الاستكانة  والإعلان عن وحدة الحال، وتماسك الوجدان، وترابط المصير. فحرية الشعب الصحراوي حق أزلي لا يمكن لأي  كان أن يبتلعه، ولا يحق له أن يجادل حتى في مفرداته.‏ وستبقى الجبهة الشعبية والممثل الشرعي والوحيد للشعب الصحراوي هي  القادرة على جمع  الكلّ الصحراوي .  شامخة رغم أنف الأعداء ، ولا تساوم على هذا الحق المشروع  ، ودوما هي وحدها القادرة  على  إغلاق المنافذ التي يمكن لأعدائنا  النفاذ  منها لتحقيق ما عجزوا عنه  بلغة النار والحديد  .‏