عملية الكركرات الأخيرة لا تنفصل عما حدث في 13 نوفمبر (وزير التجهيز)

الشهيد الحافظ 25 يناير 2021 (جريدة الصحراء الحرة) - أكد وزير التجهيز السيد سيد أحمد بطل، أن عملية الكركرات الأخيرة هي استمرار لما حدث في الثالث عشر نوفمبر الماضي بعد خرق المغرب لوقف إطلاق النار وهجومه على المدنيين الصحراويين بثغرة الكركرات غير الشرعية.

وأشار السيد الوزير اليوم الاثنين في حوار للإذاعة الوطنية ضمن برنامج "ضيف الجريدة" إلى أن الحرب توقفت 29 سنة وبعد ما يئس الشعب الصحراوي والقيادة الصحراوية من الحلول السلمية كان لزاما اختيار الموقع ذي الأهمية الوطنية والدولية من أجل استئناف القتال بحلته الجديدة وكان الخيار من معبر الكركرات. 

وأبرز السيد سيد أحمد بطل، أن الجيش الصحراوي فَنّـدَ أقاويل المملكة المغربية وحلفائها بعدما اتخذت كل الإجراءات العسكرية بهدف حماية المعبر من أي عملية ، فاتخذ كل التدابير من أجل القيام بضربة قاضية لهذه المنطقة كي يفهم الجيش المغربي أن المقاتلين الصحراويين يصلون أي مكان يريدون بذكائهم وقدراتهم العسكرية.

وأضاف الوزير، أن الضربة تأتي كي يفهم العالم وذوو المصالح المتعاملين مع المغرب أنه عندما تندلع الحرب ستكون كل الأهداف متاحة ضمن حرب شاملة لكل المنطقة ، وهي رسالة واضحة للمغرب والعالم أن الكركرات مثلها مثل جميع نقاط تواجد المغرب العسكري، ستكون أهدافا للجيش الصحراوي الذي يخوض حرب استنزاف تندرج ضمن إستراتيجية شمولية الحرب للمنطقة وهو ما ظهر في قطاع أتويزكي والوركزيز شرقا والكركرات غربا ، في رسالة للمغرب وحلفائه أن المنطقة ستكون نارا تحت أقدام المستعمرين.

وأكد وزير التجهيز، أنها ستكون حربا حديثة على مستوى التكنولوجيا على اعتبار مشاركة قوى عظمى إلى جانب المغرب مما يتطلب أسلحة حديثة وقدرات علمية من أجل الوصول إلى الأهداف المرجوة، مثمنا هبة الشعب الصحراوي التاريخية منذ يوم 13 نوفمبر؛ فكلما طالت الحرب وتوسعت كانت وحدة الشعب الصحراوي أقوى وأعظم، والمقاتل ليس وحده في الميدان لأن الشعب الصحراوي كله مجند والمعركة وانعاكاساتها المعنوية ستصل بنا أهدافنا المقدسة.

وفي ختام حديثه لبرنامج الإذاعة الوطنية "ضيف الجريدة" أكد السيد سيد أحمد بطل أن شمولية ونوعية وتطور الحرب ستمس أي تواجد مغربي أينما كان؛ وهو دليل على أن المقاتل وراءه شعب منظم موحد وقادر ومستمر في المعركة حتى النصر النهائي.

نقلا عن موقع وكالة الأنباء الصحراوية