خمس دول مساندة لكفاح الشعب الصحراوي تنضم إلى عضوية مجلس الأمن

نيويورك (الأمم المتحدة)، 05 يناير 2020 (جريدة الصحراء الحرة) - شرعت كل من كينيا والمكسيك والهند والنرويج إلى جانب إيرلندا في ممارسة عضويتها رسميا داخل مجلس الأمن الدولي، خلال مشاركتها في أول اجتماع مصغر لأعضاء المجلس، الهيئة اللأممية المسؤولة عن السلام والأمن الدوليين.

ومن المنتظر أن تعمل الدول الخمس - التي شاركت في الاجتماع المخصص لمناقشة برنامج عمل أعدته تونس رئيسة الدورة الحالية لمجلس اللأمن - لمدة سنتين كأعضاء غير دائمين في المجلس الذي يضم 15 عضوا منهم خمسة أعضاء دائمين لديهم حق الفيتو يشمل كل من (الولايات المتحدة/ روسيا / الصين / فرنسا/ بريطانيا) و10 أعضاء غير دائمين تجدد عضويتهم نصفيا كل سنة.

وتؤكد المكسيك أنه للأمم المتحدة دور أساسي في عمليات إنهاء الاستعمار غير المحسومة، فالمكسيك تؤيد حق الشعوب غير القابل للتصرف في تقرير مصيرها، على نحو ما تنص عليه مبادئ سياستها الخارجية.

وقد أبلغت المكسيك الأمم المتحدة رسميا في رسالة حول موقفها من قضايا تصفية الاستعمار بالعالم دعمها القوي لتنظيم استفتاء بالصحراء الغربية يتمكن من خلاله الشعب الصحراوي من ممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير.

وقد أعلنت المكسيك اعترافها بالجمهورية الصحراوية سنة 1979 وتقيم معها علاقات دبلوماسية على مستوى السفراء، أما كينيا التي أعلنت اعترافها بالجمهورية الصحراوية سنة 2005 فتقيم علاقات دبلوماسية على مستوى السفراء.

أما النرويج فتحافظ منذ عقود على موقفها الداعم لنضال الشعب الصحراوي في تقرير المصير وتعتمد تمثيلية لجبهة البوليساريو بأوسلو وتساهم باستمرار في دعم اللاجئين الصحراويين، الى جانب ايرلندا التي ظلت كذلك متشبثة بدعم كفاح الشعب الصحراوي وتعتمد هي الأخرى ممثلية دبلوماسية لجبهة البوليساريو بدبلن.

من جهتها، تعتبر كينيا التي ستترأس مجلس الأمن شهر أكتوبر 2021، أن حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير غير قابل للتصرف أو المساومة وأن عملية تصفية الاستعمار يجب أن تستكمل لتحرير أراضي الجمهورية الصحراوية .

وكان الرئيس الكيني ، أوهورو كينياتا، قد جدد بمناسبة الذكرى ال44 لاعلان الجمهورية الصحراوية موقف بلاده القوي الداعم لكفاح الشعب الصحراوي.

وبالنسبة لجمهورية ايرلندا، فإن دعم حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير من "الثوابت" في السياسة الخارجية لهذا البلد الاوروبي الذي لديه مكانة دولية هامة.

وكان نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية والتجارة في جمهورية إيرلندا، سيمون كوفني، قد أكد في مناسبات عديدة أن بلاده متمسكة بدعم حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير. وأبرز المسؤول الأيرلندي ان بلاده ستعمل خلال عضويتها بمجلس الامن  شهر يناير 2021 بمراجعة جميع البنود المدرجة في جدول أعمال المجلس، والتي تشمل الحالة في الصحراء الغربية.

وأكد رئيس الدبلوماسية الأيرلندية بهذا الخصوص ان بلاده ستظل متمسكة بدعم حق تقرير المصير لشعب الصحراء الغربية الذي يملك حق اختيار مستقبله.

وأضاف وزير الخارجية الأيرلندية، أن بلاده ستقدم كامل الدعم للجهود المبذولة لدفع العملية التي تقودها الأمم المتحدة والتوصل إلى تسوية دائمة. والالحاح على ضرورة تعيين مبعوث اممي جديد في أقرب وقت ممكن.

اما بالنسبة للنرويج، فتعتبر القضية الصحراوية من القضايا العادلة في العالم والتي يكن حلها في تمكين شعبها من ممارسة حقه الثابت في تقرير المصير والحرية.

وهو ما أكد عليه وزير خارجيتها ايني إريكسون سوريد، في مناسبات مختلفة بأن موقف بلادها الداعم للقضية الصحراوية وحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير حازم ومعروف لدى الجميع.

وأوضحت رئيسة الدبلوماسية النروجية ان موقف بلادها من قضية الصحراء الغربية لن يتأثر بإعلان الرئيس ترامب الاعتراف بالسيادة المزعومة للمغرب على الصحراء الغربية.

نقلا عن موقع وكالة الأنباء الصحراوية