باريس مدعوة لإنقاذ حياة المعتقل السياسي محمد لمين هدي وحماية حقوق الإنسان في الأراضي الصحراوية المحتلة (جان بول لوكوك)

باريس (فرنسا) 13 مارس 2021 (جريدة الصحراء الحرة) - استوقف رئيس المجموعة البرلمانية الفرنسية للدراسات حول الصحراء الغربية السيد جان بول لوكوك نهار اليوم السبت، وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي بشأن الوضع المأساوي للمعتقل السياسي الصحراوي ضمن مجموعة أگديم إزيك محمد لمين هدي، المضرب عن الطعام منذ 13 يناير احتجاجًا على ظروف اعتقاله بسجن تيفلت2 بالمغرب.

وطالب السيد لوكوك من السلطات الفرنسية مراجعة موقفها تجاه القضية الصحراوية، مراعاة للوضع الرهيب للأسرى المدنيين الصحراويين مجموعة أكديم إزيك المحتجزين على خلفية مخيم أگديم إزيك الشهير منذ 2010 في ظروف لا تطاق، سبق وأن أعربت لجنة الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب مرارًا وتكرارًا عن قلقها إزاءها.

النائب الفرنسي انتقد مجددا وبشدة الأعمال الانتقامية التي يتعرض لها أعضاء مجموعة أگديم إزيك على غرار الحبس الانفرادي والحرمان من الحق في العلاج، رغم القرارات والنداءات والدعوات الكثيرة من قبل الهيئات الأممية والمنظمات الدولية للمملكة المغربية لوضع حد لتلك الأعمال التي يصنفها القانون كجرائم ضد الإنسانية.

وأمام التزايد الرهيب لانتهاكات حقوق الإنسان ضد المدنيين الصحراويين من قبل قوة الاحتلال المغربي، حمل السيد لوكوك، سلطات بلاده مسؤولية تدهور وضعية حقوق الإنسان في الأراضي المحتلة من الصحراء الغربية بسبب رفض فرنسا ومعارضتها المستمرة لتمديد صلاحيات بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (مينورسو) لتشمل مراقبة حقوق الإنسان والتقرير عنها، مشددًا على أن الوقت قد حان لتغيير باريس موقفها وسلوكها إزاء ما يجري بالصحراء الغربية.

وأكد رئيس مجموعة الدراسات حول الصحراء الغربية بالبرلمان الفرنسي، في ختام تدخله اليوم بالبرلمان، أن إضراب محمد لمين هدي عن الطعام يُشكل صرخة للمجتمع الدولي للوقوف إلى جانب الشعب الصحراوي، داعيا في السياق ذاته الخارجية الفرنسية للضغط على المغرب للامتثال لالتزاماته الدولية ولقرارات المؤسسات المتعددة الأطراف، وفي مقدمتها الأمم المتحدة، والعمل على دمج عنصر "حقوق الإنسان" في مهام بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية من أجل منع تكرار مثل هذه المآسي.

نقلا عن موقع وكالة الأنباء الصحراوية