جمعية فرنسية تطلق نداءًا للسلطات الفرنسية لإنقاذ حياة المعتقل السياسي الصحراوي محمد لمين هدي المحتجز لدى المغرب

باريس (فرنسا)، 10 مارس 2021 (جريدة الصحراء الحرة)- وجهت جمعية أصدقاء الجمهورية الصحراوية بفرنسا، نداءًا إلى السلطات الفرنسية، والمجتمع الدولي وكافة المؤسسات التي تحافظ على العلاقات مع المغرب من أجل التدخل لإنقاذ حياة محمد لمين هدي، المعتقل السياسي الصحراوي المضرب عن الطعام منذ 56 يوما بسجن تيفلت 2 (المغرب) وإيفاد فريق طبي مستقل للإطلاع على وضعه الصحي المزري. 

الجمعية، أشارت في ندائها، أن محمد لمين هادي ، صحفي ومدافع عن حقوق الإنسان، سجين صحراوي من مجموعة أكديم إزيك، بسجن تيفلت 2 (المغرب) ، قد بدأ في 13 يناير إضرابًا عن الطعام إحتجاجًا على ظروف إحتجازه المريعة (الحبس الانفرادي المطول، ومصادرة حقوقه الأساسية، والحرمان من الرعاية الطبية والإستمرار في إحتجازه في المغرب على بعد 1200 كيلومتر من محل إقامته في الصحراء الغربية) في إنتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني الذي يحظر على نقل الأسرى للإحتجاز خارج أراضي بلدهم).

كما أوضحت الجمعية، أنه ومنذ 25 فبراير ، لم تتوصل عائلته بأية أخبار عن أبنها، بعدما صرح أنه يتعرض للضغوط وتهديدات من قبل إدارة السجن، كما تم منعها من زيارته وأحتجاز والدته وأشقائه لبضع ساعات من قبل الشرطة في 3 مارس، عقب إحتجاجهم أمام السجن على خلفية منعهم دون تقديم أية مبررات عن ذلك. 

وإنتقدت المنظمة الفرنسية، رفض المملكة المغربية السماح للجنة الدولية للصليب الأحمر بزيارة السجون المغربية، والتدخل لضمان السلامة الجسدية والنفسية للمعتقل السياسي الصحراوي، محمد لمين هدي، وفقاً للإلتزامات التي تعهدت بها الرباط في 26 يناير ، بدعم من الاتحاد الأوروبي والمجلس الأوروبي، خلال إطلاق مشروع دعم الآلية الوطنية للوقاية من التعذيب في المغرب، المتمثلة إلى جانب نقاط أخرى في فتح مراكز الإحتجاز أمام الهيئات المستقلة.

و أعربت جمعية أصدقاء الجمهورية الصحراوية بفرنسا، عن قلقها إزاء ما جاء في بيان المجلس المغربي لحقوق الإنسان والذي تحدث عن إستقرار الوضع الصحي للمعتقل السياسي الصحراوي، محمد لمين هدي، وهو ما يزيد المخاوف، سيما بعد مرور 56 يوما من الإضراب عن الطعام الذي بات محفوفا بالمخاطر.

نقلا عن موقع وكالة الأنباء الصحراوية