وزير الخارجية الصحراوي " استراتيجيات المغرب لتأبيد احتلاله للصحراء الغربية تتلاشى واحدة تلو الأخرى"

أديس أبابا (إثيوبيا)، 09 مارس 2021 (جريدة الصحراء الحرة) - قال وزير الشؤون الخارجية ، عضو الأمانة الوطنية السيد محمد سالم ولد السالك في تصريح صحفي لوكالة الأنباء الصحراوية أن استراتيجيات المغرب لتأبيد احتلاله للصحراء الغربية تتلاشى واحدة تلوالأخرى .

نص التصريح :

 صرح وزير الشؤون الخارجية السيد محمد سالم ولد السالك ان :

" هذه القمة على مستوى مجلس السلم و الامن لها دلالات هامة و منها على وجه الخصوص أن الزمن يلاحق المغرب لأن استراتيجيته المتمثلة فى الاحتلال و خططه الرامية الى ربح الوقت و تشريع الضم بالقوة و ارتكاب جرائم حرب و جرائم ضد الانسانية ضد الشعب الصحراوى ستتلاشى الواحدة تلو الاخرى مهما صنع و جدد من اساليب و ستتساقط تباعا كل الادعاءات و التلفيقات التى يصنعها لإلهاء رأيه الوطنى أو لإيهام الرأي الدولى "

"استراتيجية الاحتلال عملية محكوم عليها بالفشل و هو الشيء الذى كان الحسن الثاني قد تنبأ له و اتخذ بشأنه قراره القوي القاضي بإخراج المغرب من الورطة و المغامرة من الباب الواسع ، باب الديمقراطية و العدالة الذى يتماشى مع الشرعية الدولية عندما وقع على مخطط التسوية لسنة 1991 بعد ان عاش ويلات الحرب و تكلفتها البشرية العالية و نتائجها الكارثية على المواطن المغربى و تهديدها لديمومة النظام العلوى و خاصة قناعته انه لن يربحها و ان المجتمع الدولى لن يعترف له بالسيادة لانها ملكية حصرية للشعب الصحراوى"

"يظهر أن شطحات الفريق الحاكم حاليا فى الرباط تعتمد على تصورات مغلوطة تماما عن الشعب الصحراوى و عن طبيعة المعركة  و أقل ما يقال عنها أنها مبنية على أحكام بعيدة عن الدقة فيما يتعلق بالمجتمع و السياسة الدوليين و يقرأ منها أنها تعتمد على بعض الذهنيات البالية و الإرتجالات الدينكيشوطية " .

و يضيف وزير الشؤون الخارجية فى تصريحه " أعتقد أن خطأ المغرب كان قراره بالإنضمام إلى الإتحاد الإفريقى و توقيعه و مصادقته على القانون التأسيسى و الجلوس إلى جانب الدولة الصحراوية و فى نفس الوقت محاولة عرقلة الديناميكية التى خلقها هو نفسه و التى لن تتوقف إلا بانهاء احتلاله لأراضى الجمهورية الصحراوية طبقا لأحكام القانون التأسيسى لأن استراتيجيته التى قال عنها أنها تخلى عن سياسة الكرسى الشاغر و أنها هجومية يقودها الملك شخصيا و تهدف إلى طرد الدولة الصحراوية و سحب القضية الصحراوية من على طاولة الإتحاد الإفريقى ، هذه الإستراتيجية فشلت فشلا ذريعا كما رأينا بالملموس لأنها ترتكز على حسابات و تقديرات خاطئة و معطيات لا توجد أصلا"

و يردف الوزير أنه " أمام هذه المعطيات الثابتة لا يجب أن نستغرب أن الفشلات التى حصدها المحتل المغربى إلى حد الساعة على صعيد الإتحاد الإفريقى و التى ستتعزز مستقبلا مع عودة الحرب أن يقرر مستقبلا الإنسحاب من الإتحاد الإفريقى يحاول وقف الديناميكية الحالية و الفاتورة الباهظة المرشحة للتفاقم و هذا طبعا إن لم يقرر محمد السادس أن يحذو حذو والده و الخروج من المغامرة من باب الشرعية الدولية ".

"لن يمنع المغرب الإتحاد الإفريقى من التكفل بالقضية الصحراوية و بالتنسيق بشأنها مع الأمم المتحدة و لن يتخلى الإتحاد كذلك عن تأكيد تأييده لحق الشعب الصحراوى فى الحرية و الاستقلال.

و لن يقبل الإتحاد الإفريقى من جهة أخرى المس من الحدود الدولية  أو حيازة الأراضى بالقوة."

"أما ما يسميه المغرب بالقنصليات فهي ليست سوى رشاوى فى واضحة النهار لأشخاص فاسدين يتحدثون باسم دول تمر من وضعية معينة سيتركون مقاعدهم لآخرين لن يستمروا فى الغالب على نهجهم لتتحول العملية المشينة مع الزمن إلى درس للدلالة على درجة التهور و الفشل التى أملت على المحتل تجاوز كل الحدود فى الدوس على ابسط القيم الخلقية و القوانين الشرعية الوضعية منها و الدينية " . 

نقلا عن موقع وكالة الأنباء الصحراوية