مناضلو الشهيد الحافظ يدينون الإعتداء الوحشي الذي طالب مناضلات صحرايات ببوجدور المحتلة

الشهيد الحافظ،19 أبريل 2022 (جريدة الصحراء الحرة)-ضمن وقفة تنديدية، اصدر يوم امس الاثنين مناضلو الشهيد الحافظ بيانا عبروا فيه عن تنديدهم للتعنيف والإعتداء الوحشي الذي طال مجموعة من المناضلات الصحراويات ببوجدور المحتلة خلال زيارتهم لمنزل أهل خيا المحرر  ببوجدور المحتلة .

 نص البيان :

الجمهورية العربية

الصحراوية الديمقراطية

الوحدة السياسية والإدارية بالشهيد الحافظ

بيان

كما هو معلوم وبينما كانت مجموعة من المناضلات الصحراويات  في زيارة لقلعة الصمود والتحدي ، منزل عائلة اهل خيا  بمدينة بوجدور المحتلة ، استهدفتهن فرقة مقنعة تابعة لقوة الاحتلال المغربي بتاريخ 16  أبريل الجاري بأنواع التعذيب الجسدي واللفظي ، وذلك بهدف ترهيب المدنيين الصحراويين و تخويفهم ومنعهم من مؤازرة عائلة أهل سيدي إبراهيم خيا التي تئن تحت الحصار منذ عام ونصف ، لكنها صنعت الحدث وحطمت الرقم القياسي في الصمود والمقاومة .

نعم اعتداء وحشي يطال مناضلات صحراويات كن  في زيارات تضامنية لهذا المنزل ، و هو ما أدى إلى حدوث إصابات و جروح وصفت بالخطيرة في صفوفهن ،و يتعلق الأمر بكل مــــن :

” زينب أمبارك بابي “، التي أصيبت برضوض و كدمات مختلفة و كسر على مستوى اليد، لم تتلق على إثره العلاج  والعناية اللازمين .

” فاطمة محمد الحافظي “، التي أصيبت على مستوى الساق و كدمات متفرقة بالجسم.

” أمباركة محمد الحافظي”، التي أصيبت برضوض مست مختلف أعضاء الجسم.

” حاجتنا عبد المولي بابي “، التي أصيبت برضوض بمختلف أعضاء الجسم.

” أم المؤمنين عبدالله الخراشي “، التي أصيبت بكدمات على مستوى الوجه .

إن مناضلي الوحدة السياسية والإدارية بالشهيد الحافظ بوجمعة ، وهم يقفون في هذا المنبر التضامني ليعبرون لكن أيتها المناضلات عن كامل العرفان والتقدير لكل خطوة نضالية تشق طريقها وسط حصار وتضييق مغربيين يترصدان النيل من عزائمكن العصية على الركوع أو الاستسلام .

لقد مضت أعوام غفيرة وأنتن أيتها المناضلات ، وانتم أيها المناضلون في الجزء المحتل من ترابنا الوطني على هذه الحال، لا الترهيب استطاع أن يركعكم، ولا الترغيب أصاب أرواحكم ، ولا الحصار نال من مقاومتكم .

إن ما تتعرض له المناضلات الصحراويات العفيفات من قمع وتنكيل على يد قوة الاحتلال المغربي ، لن يمنحه مزيدا من فائض الوقت للقضاء على من نذرن أرواحهن قرابينا على مذبح الحرية والاستقلال ، فها نحن في الوحدة السياسية والإدارية بالشهيد الحافظ ننحني إكبار وتقديرا وإجلالا لهن ، سيما وهن يرافعن بكرامة تمنحنا عنفوان التناغم مع مقاتلي جيش التحرير الشعبي الصحراوي الذين يدكون معاقل قوات العدو ليلا ونهارا مخلفين بين صفوفها من الخسائر والتبعات ما يجعلها تعيش التوتر، وتتنفس القلق ، وتتخذ من الفرار ملاذا لها .

إننا نتضامن كل التضامن مع هؤلاء البطلات  اللائي حطمن كل الأرقام القياسية، وتخطين كل العقبات والحواجز، وأسسن لعهد جديد من مقارعة الاحتلال ، عهد قادر على جعل الأفق مفتوحا ليعيد وضع المعايير في نصابها، وليستنهض الهمم ،  ويدعوها إلى الانتفاض من جديد .

لقد علمتمونا أيها المناضلات والمناضلون أن نظل واقفين، تضامنا مع عائلة اهل خيا التي علمتنا أن  اليأس خطيئة ، وأن التردد والخوف خيانة ، وأن الشهادة شرف ، لقد علمتمونا أن المقاومة طريق معبد بالدم والمعاناة ، وبالضوء الذي تجترحونه بمعجزة صمودكم على مدار تكافلكم النضالي ، الذي كان ولا زال عنوانا لانتفاضة الاستقلال ، ونهجا لمناضلي الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب .

نعم أيتها الحرائر ، إن ما تتعرضن له من قمع وتنكيل واستصغار ، لن يكون حاجزا أمام مواصلة المعركة بسلاح الإرادة ، الذي نرسم به معالم النضال الوطني ، ونكرس مفهوم عدالة القضية الوطنية على المستوى الدولي، ونفك الحصار المضروب من حولها إعلاميا وحقوقيا وسياسيا ، فالنضال والمقاومة هما نهج المناضل ، هما إرادة الإنسان الصحراوي الذي يكتب حكاية مجده رافضا الذل والركوع  والاستسلام .

وكل الوطن أو الشهادة

مناضلو الوحدة السياسية والإدارية بالشهيد الحافظ بوجمعة .

(جريدة الصحراء الحرة)01/11