الجنسية الصحراوية شرف لم أنله بعد…(بقلم: عبد الله ولدبونا – موريتانيا)

أنتجت المخابرات المغربية مادة مرئية ومسموعه على اليوتيوب تتضمن مواد صوتية لي تدين الاعتداء على السيارات المدنية_ والركاب المدنيين_ التي تدخل بلدنا من الجزائر ومن أراضي الجمهورية العربية الصحراوية ؛ والتي طالبت فيها بردع سياسي ودبلوماسي موريتاني يلزم المغرب بضوابط العلاقات الدبلوماسية مع موريتانيا ؛ وإلزام المغرب بالاعتذار والتعويض لكل الموريتانيين الذي وقعوا ضحية العدوان المغربي الهمجي المتكرر على الموريتانيين وغيرهم من الأشقاء .كما دعوت للتفكير الجدي في بناء تحالف دفاعي موريتاني جزائري يعزز أمن بلدي ويخلق أفق تكامل مع المظلة الجزائرية القوية والوفية لموريتانيا.وطالبت الجزائر بخلق ردع بغطاء دفاعي جوي للأراضي الصحراوية المحررة عبر اتفاقية دفاع مشترك مع الجمهورية العربية الصحراوية ؛ تردع به الطيران المغربي الحربي والطائرات المسيرة عن سفك دماء المدنيين دون وازع.أمر ملأ قلب المخزن ذعرا فكلف ذبابه بإطلاق حملة مزيفة تقول أني صحراوي مولود بالرابوني وأحمل الجنسية الموريتانية؛ وأن كل المتحدثين الموريتانيين في الملف الصحراوي هم أصلا من البوليساريو ؛ ثم أضافت للائحة كتابا وصحفيين صحروايين مشهورين تم التلاعب بواجهات مواقعهم وصفحاتهم لإيهام المشاهد أنهم موريتانيون.!ولقد فاتهم أن تاريخ ميلادي بجنوب بلادي أقدم من القضية الصحراوية ؛ فقد ولدت بجنوب موريتانيا والمغرب لم يعترف حينها بسيادة بلدي ؛ فأنا أكبر سنا من الرابوني المدينة الادارية للقيادة الصحراوية.موقفي الداعم للشعب الصحراوي موقف راسخ رسوخ سلسلة موريتانيد الجبلية ؛ لسببين بارزين هما ؛ أننا شعب واحد في دولتين ؛ والسبب الثاني واضح كخد الشمس فعدو سيادتنا وهويتنا واحد وهو المغرب التوسعي.خضنا نفس النضال مبكرا ضد الرباط وهزمناها رغم كل المؤامرات على سيادتنا ورغم إقحامنا في الملف الصحراوي سنوات قليلة .ويخوض الصحراويون حرب استقلال شرسة على كافة الجبهات ؛ وسينتزعون استقلالهم يقينا بعزة الله العزيز الحكيم.ولقد فات الإعلام المخابراتي المغربي أن الأسماء التي تناصر الشعب الصحراوي من موريتانيا ؛ ينحدر أغلبها من أسر موريتانية مشهورة ذات رمزية خاصة في تاريخ وحاضر موريتانيا .من أحفاد العلامة العلم الشيخ سيديا وأحفاد العلامة العلم المختار ولدبوناوغير ذلك من عناوين الشعب الموريتاني الأبي .ولنا الشرف بدعم الشعب الصحراوي كما أتشرف بحمل الجنسية الصحراوية التي لم أحملها يوما.لكنني أحمل الشعب الصحراوي وقضيته العادلة في نبضي ماحييت.أما أن يستكثر علي المغرب دفاعي عن بلدي ودماء شعبي ومصالح وطني الاستراتيجية ؛ فذلك غباء واستعلاء عرفناه في المغرب .إن على الرباط أن تدرك أن طابورها الخامس بانواكشوط يكذب عليها ؛ فموقف موريتانيا المعترف بالجمهورية العربية الصحراوية موقف استراتيجي ثابت.والنخب الوطنية الموريتانية تعي الخطر المزمن القادم من الرباط وتتصدى له عبر كل المنابر.وعلى المغرب أن يغير عقيدته التسوسعية ليكسب ثقة الموريتانيين ؛ وقبل أن يحدث ذلك ؛ سنظل نواجه ونكشف زيف الإعلام المغربي وخبث طوية المخزن.وعلى الباغي تدور الدوائر .ألا بعدا للظالمين والله خير الناصرين