زعيم الحزب الشعبي الإسباني السيد آلبيرتو نونيّيث فيخو ينتقد موقف رئيس الحكومة المركزية بشأن الصحراء الغربية

، 9 الشهيد الحافظ ـ 09 أبريل 2022 ـ(جريدة الصحراء الحرة) – نقل رئيس الحزب الشعبي الإسباني المنتخب حديثا السيد آلبيرتو نونيّيث فيخو الى ملك إسبانيا فيليبي السادس أسفه بخصوص التغيير الأحاديّ لموقف الحزب الإشتراكي العمالي الإسباني، بتأييد التوجّهات التوسعية للنظام المغربي، واضعا بذلك حدّا لإجماع إستمرّ أكثر من 40 عاما، واصفا قرار الحكومة” بغير المقبول”.

وفي لقائه الأول مع ملك إسبانيا الذي جرى الأربعاء 06 أبريل، أعاب رئيس الحزب الشعبي إرادة الحكومة المركزية بخصوص الصحراء الغربية وإختيارها سبيلا يخترق القانون الدولي،وقال:” لقد أبلغنا جلالة الملك دهشتنا بشأن الطريقة التي وصلت إليها الأمور وكذا التّصرفات الإرتجاليّة”، موضحا أمام وسائل الإعلام.

  وفي نفس التوجّه، أشار السيد آلبيرتو نونيّيث فيخو الى “أنه يرى بعدم الرضى قرار رئيس الحكومة المركزية، ولا يرى أيّ مبرّر يدعمه، وهو قرار بعيد كلّ البعد عن الذّكاء بالنظر الى المملكة الإسبانية.

  وقال رئيس الحزب لوسائل الإعلام:” لا يمكننا أن نعتبر ما حدث مقبولا بخصوص المغرب. ورئيس الحكومة لا يمكنه أن يغيّر بمفرده السياسة التاريخية الإسبانية بشأن المملكة المغربية، والصحراء الغربية، والجزائر، والأمم المتحدة، ولا يمكننا القطيعة مع إتفاقات لحكومات ديمقراطية، كما أوضحت للملك فيليبي أنه بهذه الشاكلة لا يمكننا أن نتشارك “.

  وأوضح رئيس الحزب الشعبي الإسباني أنه في ضوء غياب الشفافيّة والحاجة الى اللّجوء الى وسائل إعلام مغربية للإطّلاع على خطوات بيذرو سانتشيث، فقد تبيّن لنا أن الأمر يتعلّق بخضوع للمغرب. وهذا التصرّف، كما أضاف، يجلب الضّرر لمصالح إسبانيا، ويعكّر صفو العلاقات مع الجزائر، ويتعارض مع قرارات الأمم المتحدة، ويثبّت القطيعة بوجه سياستنا الخارجية، كما قال. 

  وجوابا على سؤال لقناة التلفزة الإسبانية الأولى، كان زعيم الحزب الشعبي واضحا، لاسيما عندما يصل الى قصر لامونكلوا:” لن أفعل أبدا ما فعله الرئيس سانتشيث، وأقصد هنا مضمون القرار”.

  وتساءل رئيس الحزب الشعبي هل تمّ التشاور مع الشعب الصحراوي أم لا، وهل تمّ الأخذ بعين الإعتبار كيف سيؤثّر ذلك على دور الأمم المتحدة في مسار تصفيّة الإستعمار.

  جدير بالذّكر أن الحزب الشعبي الإسباني صوّت لصالح المبادرة السياسية بالبرلمان الوطني الإسباني التي تمسّ مصداقيّة الحكومة المركزية، وتطلب منها العودة الى أحضان القانون الدولي والأمم المتحدة، علما بأن الحزب الشعبي وجّه مؤخرا دعوة رسمية الى وفد صحراوي لحضور أشغال مؤتمره الإستثنائي، بحيث شكر الممثل بإسبانيا الأخ عبد الله العرابي الدعوة، وإلتقى بالمناسبة مع عدد من مسئوليه الكبار.