المغرب يعتدي ويطرد ناشطا حقوقيّا وصحفيّا إسبانيين كانا ينويّان زيارة الصحراء الغربية

الشهيد الحافظ،(جريدة الصحراء الحرة) 7 أبريل 2022 إعترض رجال الشرطة المغربية فجر هذا الخميس طريق ناشطان اسبانيان كان يرقبان في زيارة المناطق المحتلة

واعترضت القوات المغربية الصّحفي المصوّر دافيد ميليرو والناشط أوريول بويغ الإسبانيين، داخل مقهى بمدينة الطرفاية،غير بعيد عن الحدود الصحراوية، كانا متوجّهين الى المناطق المحتلة من الصحراء الغربية، بالتوازي مع زيارة رئيس الحكومة الإسبانية الى الرباط، وبعد القيام بتفتيش دقيق والإطلاع على الوثائق الشخصية، أرغم الصحافيان بالقوة على ركوب سيارة طاكسي والتوجّه الى مدينة أكدير، وبها تمّ الإعتداء عليهما وطردهما والتعامل معهما بخشونة، وبتوجيه أخطر الإتهامات بما فيها العلاقة بالإرهاب.

وكان الصحافيان الإسبانيان في طريقهما الى المناطق المحتلة من الصحراء الغربية للقاء الناشطة الحقوقية الصحراوية الأخت سلطانة خيّا، التي مضى عليها صحبة عائلتها ما يزيد على عام ونصف تحت الإقامة المنزليّة الإجباريّة، يواجهون على الدوام تدخل البوليس المغربي والممارسات المشينة والإغتصاب .  

وقد صرّح الناشط الكطلاني أوريول بويغ بقوله:” بعد أن طلبوا منّا جوازات السفر داخل مقهى بالقرب من الحدود الصحراوية، أرغمونا على الصعود الى سيارة أجرة، وبمنتصف الطريق حيث لا ماء ولا مرعى، أحاطت بنا سيارتان من الجانبين، وأخرجونا بالقوة واعتدوا علينا جسديّا الى جانب التهديد “.  

وسواء تعلّق الأمر بدافيد أو أوريول، فقد أرغما معا على الإلتحاق بمطار أكدير المغربي وركوب طائرة من أجل العودة، كما أحسّ الصحافيان الإسبانيان بالخطورة على حياتهما بمحاولة الرجوع مرة أخرى الى التراب المغربي.   وتصادف عملية الطّرد هذه اليوم الخميس زيارة رئيس الحكومة الإسبانية بيذرو سانتشيث الى الرباط ، ووزير الخارجية خوسي مانويل آلباريس، والتصويت بمجلس النواب الإسباني على مبادرة سياسية تدعو الى إعتماد أسلوب الحوار والتفاوض والإتفاق بحسن نيّة طبقا للقانون الدولي، للتوصّل الى حلّ عادل ودائم ومقبول ينهي النزاع بالصحراء الغربية.  

01/11 (جريدة الصحراء الحرة)