المكسيك : تنصيب مجموعة الصداقة المكسيكية – الجمهورية الصحراوية بمجلس النواب

ميكسيكو (المكسيك)، 06 أبريل 2022 (جريدة الصحراء الحرة) –  تم أمس الثلاثاء  بمقر مجلس النواب المكسيكي تنصيب المجموعة البرلمانية للصداقة المكسيكية –  الجمهورية الصحراوية ، وذلك بالقصر التشريعي لسان لازارو ، وبحضور سفير الجمهورية الصحراوية بالمكسيك السيد المختار لبيهي أمبيريك .

ويأتي تنصيب مجموعة الصداقة المكسيكية –  الصحراوية على  أساس المادة 46 ، الرقم الخامس ، من القانون الأساسي للمجلس العام للولايات المتحدة المكسيكية واتفاقية مجلس التنسيق السياسي لإنشاء مجموعات الصداقة للهيئة التشريعية LXV ، التي تمت الموافقة عليها في 14 سبتمبر ، 2021.

وجرى تنصيب المجموعة البرلمانية المكسيكية – الصحراوية بحضور النواب  مارغاريتا غارسيا عن حزب العمال ورئيسة المجموعة، النائبة اولامبيا خيرون ايرنانديز عن حزب مورينو، نائبة الرئيسة، النائب سالفادور كارو عن حركة المواطنة نائب للرئيسة والنواب نيلي ميناريفا كاراسكو عن حزب مورينا والنائبة مارتا روبيليس ونواب اخرون .

كما حضر حفل التنصيب رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان المكسيكي السيد الفريدو فيمات ، و مديرة قسم إفريقيا وأسيا الوسطى والشرق الأوسط بوزارة الخارجية وسفراء معتمدين من بينهم سفيرا الجزائر ونيجيريا الى جانب أعضاء من جمعية الصداقة المكسيكية مع الشعب الصحراوي والجمعية المكسيكية لأصدقاء الجمهورية الصحراوية .

وركزت المداخلات على أهمية تقوية العلاقات وتوسيعها وتطويرها بين المكسيك والجمهورية الصحراوية التي تعترف بها منذ 1979 ، والتي تربطهما علاقات دبلوماسية و تعاون واسعة ، كما تدعم المكسيك كفاح الشعب الصحراوي من أجل تصفية الإستعمار واستكمال السيادة.

 كما أجمع النواب على أن الدبلوماسية البرلمانية ستعزز الحوار الثنائي بين المؤسستين التشريعيتين وتقوي روابط الصداقة وتسمح بتبادل الخبرات وتدعم المرافعة والتعريف بكفاح الشعب الصحراوي ونصاله من أجل الحرية والاستقلال . 

السفير الصحراوي بالمكسيك المختار لبيهي  وبعد توقيعه على قرار التنصيب إلى جانب رئيسة المجموعة السيدة مارغريتا غارسيا ، أشاد بمستوى العلاقات والصداقة التي تجمع البلدين والشعبين المكسيكي والصحراوي، مبرز أن هذه الخطوة التي وقع عليها الآن ستدعم بقوة العلاقات القائمة والقوية أصلا لكنها على مستوى المؤسستين التشريعيتين وما لذلك من إسقاطات على باقي المؤسسات مما يشجع مشاركة جميع قطاعات المجتمع.

وكانت المناسبة فرصة للسفير أطلع من خلالها الحضور على آخر تطورات القضية الوطنية في ظل استئناف الكفاح المسلح بعد الخرق المغربي لوقف اطلاق النار في 13 نوفمبر 2020  على كافة الأصعدة ، مبرزا التطورات على المستوى العسكري والأرض المحتلة  وملف المعركة القانونية وقرارات الإتحاد الإفريقي وزيارة دي ميستورا الأخيرة للمنطقة .  

 وأكد الدبلوماسي الصحراوي بأن  الشعب الصحراوي سيواصل كفاحه بكل قوة وإرادة،  معتمدا على قوته الذاتية وعلاقاته التي من بينها مع المكسيك التي شكرها باسم شعب وحكومة الجمهورية الصحراوية على الدعم والمساعدة والمرافعة عن قضيته والوقوف إلى جانبه حتى تحقيق إرادته في حريته واستقلاله

للتذكير،  فإن الجلسة العامة للبرلمان المكسيكي قررت وخلال مداولاتها الوقوف دقيقة صمت ترحما على أرواح شهداء الكفاح الوطني الذي تقوده الجمهورية الصحراوية ضد نظام الإحتلال المغربي .

(جريدة الصحراء الحرة)