تبادل الاتهامات حول مجزرة بوتشا، وروسيا تعرض الاستسلام على الجنود الأوكرانيين في ماريبول…

أظهرت صورا نشرتها وزارة الدفاع الأوكرانية دمارا واسعا وجثثا متناثرة لمدنيين في شوارع مدينة بوتشا الى الشمال الغربي من العاصمة الأوكرانية كييف، واتهمت السلطات الأوكرانية القوات الروسية ب”إرتكاب جرائم حرب في بوتشا”، وحملتها المسؤولية عن الإعدامات الميدانية قبيل إنسحابها، وزار اليوم الأثنين الرئيس الاوكراني زيلينسكي المدينة المنكوبة، قائلا “بعد ماحدث يصعب التفاوض مع الروس”، من جهتها نفت موسكو الاتهامات، مؤكدة انها تدخل في “إطار الحرب الدعائية ضد روسيا”، مذكرة أن قواتها أنسحبت منذ يوم30 مارس2022.

وعلى صعيد ذي ضلة، قالت وزارة ‏الدفاع الروسية إن “روسيا تعد بالحفاظ على حياة الجنود الأوكرانيين في ماريوبول في حال استسلامهم”، وذكرت روسيا أن “القوات الأوكرانية يمكنها مغادرة ماريوبول باتجاه المناطق الخاضعة لسيطرة كييف في زابوروجيا”

وزارة ا‏لدفاع الروسية قالت ان موسكو تعول على الوساطة التركية في هذا الصدد، وهي تعرض على القوات الأوكرانية في ماريوبول وقف الأعمال القتالية ابتداء من صباح غد الثلاثاء، وطالب الوزارة من القوات الأوكرانية “رفع الرايات البيضاء عند مغادرة مواقعها في ماريوبول”.

من جانب متصل، قال ‏مستشار الأمن القومي الأمريكي،” إن مساعداتنا العسكرية لأوكرانيا متواصلة بما فيها الأسلحة الهجومية وتحدث أثرا في الصراع لصالحها”، مؤكدا أن “القوات الأوكرانية تدافع ببسالة وسنقدم المزيد من المساعدات العسكرية والأمنية”