” قرار سانشيز خيانة جديدة للصحراويين وقضيتهم، تعادل خيانة إتفاقية مدريد”

الشهيد الحافظ ، 27 مارس 2022 (جريدة الصحراء الحرة)- ندد السفير الصحراوي لدى بوتسوانا الأخ ماء العينين لكحل، بالسقوط الحر للحكومة الإسبانية التي يقودها بيدرو سانتشيز في فخ مساندة الأطروحة التوسعية المغربية، ووصف الدبلوماسي الصحراوي تغير الموقف الإسباني إزاء قضية الصحراء الغربية، ب”الخيانة الجديدة” للصحراويين وقضيتهم، مشددا على أن الأمر لن يعطي المغرب سلطة شرعية على الإقليم.

السفير الصحراوي لدى بوتسوانا، شبه ما قامت به الحكومة مدريد تجاه الشعب الصحراوي الذي يكافح من أجل تحرير أرضه، شبه خطوة سانتشيز ب”الخيانة”، وفي تصريح ل(واج)، قال ماء العينين لكحل إن الموقف المعبر عنه من قبل رئيس الوزراء بيدرو سانشيز “خيانة جديدة وبكل المقاييس للقضية الصحراوية ولمسؤوليات الدولة الإسبانية عن مأساة الشعب الصحراوي”.

وأشار إلى أنه لا شيء يقابل تلك “الخيانة” في التاريخ المعاصر إلا “الخيانة الأصلية لهذه الدولة سنة 1975، عندما تآمر النظام الإسباني السابق، وبحضور الملك الإسباني مع المغرب لتقسيم الصحراء الغربية، وتسليمها لقمة سائغة للإحتلال المغربي”.

وعن مدى تأثير الموقف الإسباني على القضية الصحراوية من الجهة القانونية، أكد ماء العينين لكحل، أن ذلك “لن يؤثر بتاتا على الوضع القانوني للصحراء الغربية، ولا على طبيعة هذا النزاع كقضية تصفية استعمار”، مشددا على أن “دعم المملكة الإسبانية للمغرب لن يعطي هذا الأخير أي سلطة شرعية على الإقليم، لأن المالك الوحيد للسيادة على الصحراء الغربية هو الشعب الصحراوي وحده، والشعب الصحراوي له ممثله الشرعي وهو جبهة البوليساريو”.

أما بالنسبة لدعم إسبانيا لما يسمى بخطة “الحكم الذاتي” المغربية، فذلك، حسب المتحدث “لن يعني بتاتا أن هذا الحل سيفرض علينا. غاية ما في الأمر أن ما ينتظر من إسبانيا هو أن تتحمل مسؤوليتها التاريخية والسياسية والقانونية بصفتها المستعمر السابق الذي تسبب في المشكل”.

(جريدة الصحراء الحرة)