ألاف المتظاهرين أمام وزارة الخارجية الإسبانية للتنديد بقرار رئيس الحكومة الداعم للإحتلال المغربي

الشهيد الحافظ، 26 مارس 2022 (جريدة الصحراء الحرة) – في سياق مظاهرات وتحركات شعبية وحقوقية متواصلة منذ الإعلان عن قرار حكومة بيدرو سانتشيز المساند للأجندة الإستعمارية المغربية، عاودت حركة التضامن الإسبانية بكلّ مكوّناتها الخروج الى الشوارع للتظاهر ضمن مظاهرة ضخمة بالعاصمة الإسبانية مدريد رفضا لقرار رئيس الحكومة بيذرو سانتشيز بخصوص تصفية الإستعمار من الصحراء الغربية.

وعرفت ساحة لاص بروبينثياس تظاهر ما يزيد على 7.000 آلاف شخص قبالة وزارة الشؤون الخارجية والتعاون والإتحاد الأوروبي الإسبانية، للإعراب عن إستنكار المتظاهرين للتغيير المفاجئ في الموقف الإسباني تجاه الصحراء الغربية، الحاصل في 18 مارس، عندما صرح سانتشيز بأن المخطط المغربي بشأن ” الحكم الذاتي” يشكّل” الحلّ” لنزاع آخر مستعمرة بالقارة الإفريقية.  

وتحت شعار:” سانتشيث إستمع الصحراء لا تباع”، و” وإسبانيا ضالعة والمغرب مسئول”، طالب المشاركون في التظاهرة التي ضمت متضامنين إسبان وجمعيات مساندة للشعب الصحراوي وكذا الجالية الصحراوية، طالبوا بتتحمل إسبانيا لمسئولياتها التاريخية بصفتها القوة المديرة للإقليم قانونا إلى اللحظة، حيث مازالت الحكومة الإسبانية في نظر العدالة الإسبانية والأوربية القوة الإدارية للإقليم، وهي التي بسطت سيطرتها عليه لما يقرب من القرن، وأنسحبت دون أن تفئ بإلتزاماتها الدولية.  

وأفادت مصادر المنظّمين أن المظاهرة تهدف الى تذكير رئيس الحكومة المركزية بأن قراره لم يكن ضد المسئولية الدولية والإجماع السياسي بخصوص الصحراء الغربية، بل يعاكس برنامجه الإنتخابي.  

وخلال المظاهرة، قال الأخ عبد الله العرابي ممثل الجبهة الشعبية بإسبانيا:” نشجب تغيير الموقف الإسباني الحاصل، وقد سبق لنا أن نددنا بالسياسات السابقة للحكومات الإسبانية المتعاقبة، ونطالب السيد بيذرو سانتشيث بالإصغاء الى هتافات الشعوب الإسبانية المتضامنة دوما مع قضيتنا ومع القانون الدولي”.  

كما شارك في الحدث جموع من المتضامنين جاءوا من كل حدب وصوب عبر التراب الوطني الإسباني، الى جانب ممثلي أحزاب ونقابات ومنظمات المجتمع المدني، وكذا مشاركة مشاركة منتمين الى عالم الثقافة بينهم الكاتب والسنمائي كارلوص بارذيم والفنان بيذرو باصطور.