كناريا : تمثيلية جبهة البوليساريو والحركة التضامنية بالمقاطعة تشرفان على تنظيم ندوة صحفية لإطلاع الرأي العام الكناري حول آخر التطورات

لاس بالماس (كناريا)، 25 مارس 2022   أشرفت تمثيلية جبهة البوليساريو بمقاطعة كناريا الإسبانية إلى جانب الجمعية الكنارية للتضامن مع الشعب الصحراوي على تنظيم ندوة صحفية حضرها معظم الوسائط الإعلامية المحلية من تلفزيون و إذاعات وجرائد إلكترونية.

الندوة التي نشطها  كلا من ممثل الجبهة بكناريا السيد حمدي منصور ، و عضو المكتب التنفيذي للجمعية الكنارية للتضامن مع الشعب الصحراوي  السيد كونتشي رييس  ورئيسة جمعية الجالية الصحراوية بتنريفي  أغليجيلهم بونا مگي ، أين تم إطلاع الصحافة على رد جبهة البوليساريو على تصريحات رئيس الحكومة الإسبانية وما مثله القرار من إنحياز خطير لنظام الإحتلال المغربي وما يشكله من إنحراف خطير عن مسلسل التسوية الأممي والشرعية الدولية التي أقرتها الأمم المتحدة والقاضية بحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره وإختيار مستقبله السياسي.

وعبرت عضو الجمعية الكنارية للتضامن مع الشعب الصحراوي عن رفض كافة مكونات المجتمع المدني الكناري والحركات والهيئات السياسة الكنارية لتصريحات رئيس الحكومة الإسبانية،  مؤكدة على دعم كناريا لنضال الشعب الصحراوي الشعب الشقيق والجار وضرورة إنهاء الإحتلال المغربي الذي لايزال يرتكب إنتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان بالمناطق المحتلة من الصحراء الغربية .

من جانبها عبرت رئيسة جمعية الجالية الصحراوية بتنريفي عن رفضها لتلك التصريحات، مشيرة إلى أن قضية الشعب الصحراوي قضية عادلة وليست مجرد بضاعة يمكن مقايضتها وبيعها لنظام الإحتلال المغربي.

وكانت الندوة الفرصة للإعلاميين الحاضرين لطرح مجموعة من التساؤلات لمنشطي الندوة الذين أجابوا عنها بالتفصيل مما نال إستحسانهم وعبروا عن دعمهم وكذا حضورهم لتغطية الوقفة التي تمت دعوتهم لها أمام مبنى مقر الحكومة بعاصمة جزيرة تنريفي يوم السبت المقبل . 

تجدر الإشارة، إلى أن ممثل الجبهة الشعبية بكناريا أستقبل بمقر البرلمان الكناري من قبل مجموعات سياسية مختلفة عبرت جميعها عن رفضها  لتصريحات رئيس الحكومة الإسبانية وطالبوه للوقوف أمامهم لتفسير هذا التغير الخطير الذي لا يمثل كافة المكونات السياسية الإسبانية، كما عبروا عن دعمهم للقضية الصحراوية وعزمهم على تقديم وثيقة للبرلمان الكناري للضغط على الحكومة المركزية للتراجع عن تلك التصريحات وتبني موقف ينسجم مع الشرعية الدولية.

(واص)