يوم دراسي ” تأكيدٌ على أهمية دور القصيدة في مسار الثورة ودعوة الأدباء للتدوين”

نظم إتحاد الصحفيين والكتاب والأدباء الصحراويين بالتعاون مع وزارة الثقافة ، يوما دراسيا مفتوحا حول القصيدة الوطنية الملحمية ودورها في الكفاح الوطني العادل عبر مداخلات شعرية ومحاضرات بالمناسبة ونقاش مفتوح للمشاركين ، بمقر الإتحاد عشية اليوم العالمي للشعر المصادف للحادي والعشرين مارس من كل سنة .

الحدث الذي حضره تمثيل رسمي عن المؤسسات الشريكة وشعراء وكتاب وإعلاميين شهد مداخلات أكاديمية حول دور الأدب الصحراوي المقاوم ومكانته المرموقة في كفاح الشعب الصحراوي العادل ، على ضوء مداخلة للمكلف بشؤون الأدباء الاستاذ محمود خطري حول دور القصيد في مسار المقاومة ، و مداخلة للشاعر الشاب محمد وليدة حول بطولات جيش التحرير الشعبي الصحراوي وإنتصاراته في قصائد الشاعرين الكبيرين الراحلين بادي محمد سالم وبيبوه ولد الحاج رحمهما الله .وشكل اليوم التواصلي المفتوح سانحة لطرق تجربة جيل الصداقة للكتاب والأدباء الصحراويين بالخارج في مداخلة لعضو المكتب التنفيذي المكلف بالكتاب للإتحاد معروف بدة فنيدو وإسهامات لبعض أعضاء المجموعة في قصائد لمحمد سالم عبد الفتاح وباهية أواه وفاطمة الغالية محمد سالم .وفي قصيدة توصل بها الإتحاد من الاراضي المحتلة من الجمهورية الصحراوية طرق المعتقل السياسي الصحراوي السابق والأديب إبراهيم الصبار تجربة أدب السجون ، في واجهة مقاومة وتحدي للإحتلال الذي عجز عن إقتلاع الرأي ومجالات الإبداع ومقومات الشخصية الوطنية حتى داخل معتقلاته الرهيبة .

وقدم الأستاذة الشعراء محمد محمود عبد الوهاب أمودي ومحمد محمود ولد يحظيه العالم والناجم سعيد غلا ، عروضا أدبية من مختلف الوان وطبوع الشعر بين حساني وفصيح في تمجيد للنضال الوطني بمختلف ساحات فعله .الحدث تُوِج بنقاش ركز متدخلوه على أهمية دور القصيدة في صون الهوية الوطنية والتصدي للإحتلال المغربي وأساليبه المختلفة الرامية للنيل من الثقافة الصحراوية كسلوك حضاري وحصن منيع للشعب الصحراوي وتراثه ، مركزين على ضرورة تنظيم محطات ومواعيد قارة من قبل الهيئات التخصصية والحرص على تدوين كل تجارب الإبداع وإصدار دواوين ومؤلفات توثق لتجربتها بما يؤرخ لتأريخ الثورة الصحراوية ومسارها .

إتحاد الصحفيين والكتاب والأدباء الصحراويين