مستشارة برئاسة الجمهورية “الملحمة التي عاشتها سلطانة خيا وعائلتها منذ سنة ونصف تستحق التخليد والتبجيل”

18مارس2022-اعتبرت يوم أمس الخميس 17 مارس المستشارة برئاسة الجمهورية السيدة النانة لبات الرشيد، اليوم الخميس، نجاح الوفد الحقوقي الأمريكي في فك الحصار المضروب على سلطانة خيا وعائلتها، بمدينة بوجدور المحتلة منذ 16 شهرا، “انتصارا لكل الشعب الصحراوي، الذي يناضل من أجل حقه في تقرير المصير”.

و كان وفد حقوقي أمريكي قد نجح الأربعاء في كسر الحصار المفروض على  المنزل العائلي للمناضلة الصحراوية سلطانة خيا بمدينة بوجدور المحتلة بعد أكثر من 500 يوم ، و نزل الحقوقيون الأمريكيون الأربعة ضيوفا عليها للتضامن معها في ما تتعرض له من انتهاكات جسيمة على يد القوات المغربية.

و قالت النانة لبات الرشيد في تصريح ل/واج ” إن فك الحصار عن  عائلة سلطانة خيا،  جاء بعد تضحيات جسام ، و معاناة طويلة تكبدتها على يدي بلطجية الإحتلال المغربي و أجهزته القمعية “، مبرزة جرائم الإحتلال بحقها.

و ذكرت في هذا الإطار بأن ” الملحمة التي عاشتها سلطانة خيا وعائلتها منذ سنة ونصف تستحق التخليد والتبجيل، لأنها أيام طويلة وعسيرة من الحصار والتنكيل والجبروت الممارس من طرف الإحتلال المغربي ضد نساء عزل”.

وواجهت سلطانة خيا – تضيف المتحدثة –  ” جرائم الإحتلال المغربي بصمود  كبير، أرغمت من خلاله كل العالم على الإستماع لصوتها الصادح بالحرية والاستقلال،  كما أستطاعت أن تفضح جرائم الإحتلال و إمعانه في إنتهاك حقوق الشعب الصحراوي بالمدن المحتلة.

و لفتت إلى أن تصعيد نظام الإحتلال لممارساته القمعية بالمدن المحتلة, و ابتداع أساليب جديدة في تصفية المواطنين الصحراويين مثل ما حدث مع المواطن لحبيب اغريشي, الهدف منه ترويع الشعب الصحراوي, لأن الإحتلال يخشى أصوات المناضلين الصحراويين, كما يخشى بنادق جيش التحرير الشعبي الصحراوي.

و أردفت تقول ” بفضل الحقوقيين الأمريكيين رأت سلطانة وعائلتها النور مجددا, واستطاع  كذلك الصحراويون من لقاء ايقونة نضالهم المشروع سلطانة خيا بعد اشهر طويلة من الحصار, الذي كانت تصر خلاله على رفع علم الجمهورية العربية الصحراوية على سطح منزلها بمدينة بوجدور المحتلة, رغم ما كانت تعانيه من قمع وصل الى حد حقنها بمواد مجهولة المصدر.

و في حديثها على سر نجاح الحقوقيين الامريكيين في كسر الحصار الأمني الجائر بحق سلطانة خيا, أبرزت أن ” الإحتلال المغربي جبان و ليس لديه القدرة على مواجهة الولايات المتحدة الأمريكية”.

و أشارت في سياق متصل الى أن ” ازلام الاحتلال المغربي الذين حاصروا منزل سلطانة خيا, و منعوا زواره والمتضامنين الصحراويين من الوصول إليه,  فروا كالجبناء عندما استطاع الوفد الأمريكي المراقب الوصول لمدينة بوجدور المحتلة”.

و ترى المستشارة برئاسة الجمهورية  أن المناضلة سلطانة خيا ” انتصرت يوم فرضت على الاحتلال المغربي محاصرتها, خوفا منها,  وانتصرت اليوم عندما فر محاصروها بعد أن استطاعت فرض مراقبة أمريكية على وضع انتهاك حقوق الإنسان الذي تتعرض له”.

و استنكرت النانة لبات الرشيد, في سياق ذي صلة, صمت المجتمع الدولي, ازاء ما يتعرض له الشعب الصحراوي من انتهاكات جسيمة في المدن المحتلة,” زادت بشكل رهيب ” منذ استئناف الكفاح المسلح, ردا على الخرق المغربي السافر لاتفاق و قف اطلاق النار في 13 نوفمبر 2020.

و طالبت المنتظم الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية و الاخلاقية, و حماية المدنيين الصحراويين في المدن المحتلة,  كما طالبت بضرورة  فسح المجال امام المراقبين الدوليين و الاعلاميين لدخول المدن المحتلة و التقرير عن جرائم الاحتلال المغربي, وتميكن الشعب الصحراوي  من ممارسة حقوقه المشروعة وفقاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. (واص)