تنديد بفضيحة التجسس على أمنتو حيدار

نددت الهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي في بيان لها اليوم، باستعمال النظام التوسعي المغربي برنامج التجسس الاسرائيلي بيغاسوس للتجسس على رئيستها، المدافعة الصحراوية عن حقوق الإنسان، السيدة أمينتو حيدار، داعية المنتظم الدولي لفرض حضر تصدير وبيع ونقل واستخدام برمجيات تقنية المراقبة لنظام الاحتلال المغربي بسبب استعمالها للمزيد من قمع الحريات بالصحراء الغربية.

وثمن البيان كشف منظمة العفو الدولية، وفريقها التقني، لهذه الجريمة الجديدة التي ارتكبها نظام الاحتلال ضد الناشطة الحقوقية الصحراوية، محملا في ذات الوقت الشركة الاسرائيلية المسؤولة عن بيع برنامج بيغاسوس المسؤولية أيضا عن هذا الانتهاك.

وفي ما يلي النص الكامل للبيان الذي توصلت به وكالة الأنباء الصحراوية:

بيان

الاحتلال المغربي يستعمل برنامج “بيغاسوس” للتجسس على المدافعة الصحراوية عن حقوق الانسان  أمينتو حيدار.

أحيطت الهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي علما بتفاصيل فنية كاملة لتحقيقات الاستدلال العلمي الجنائي المعمقة التي أجراها مختبر الأمن لدى منظمة العفو الدولية في إطار مشروعها ضد برنامج التجسس “بيغاسوس”.

وكشفت تحقيقات منظمة العفو الدولية تورط الدولة المغربية في استخدامه ضد المدافعة الصحراوية عن حقوق الانسان، رئيسة الهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي، أمينتو حيدار.

وخلصت المنظمة على ضوء التحليل المخبري الذي أجراه مختبر الأمن التابع لها، أنه تم اختراق وإصابة هاتفين في ملكية المدافعة الصحراوية عن حقوق الانسان امينتو حيدار بواسطة برمجيات التجسس بيغاسوس خلال شهر نوفمبر 2021، أي بعد أشهر فقط من اكتشاف مشروع بيغاسوس  الذي صدم العالم .

 وعليه، فإن الهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي وإذ تعلن تأكيد تعرض المدافعة عن حقوق الانسان رئيسة الهيئة، أمينتو حيدار، للاستهداف من قبل المغرب ببرنامج بيغاسوس، مع ما يعنيه ذلك من وضع قدرة مقترفي هذه الجريمة السبرانية على الاطلاع الكامل على كل ماتحمله هواتف المدافعة الصحراوية عن حقوق الانسان من رسائل نصية، ورسائل البريد الالكتروني، وتسجيلات صوتية ومرئية، و الوصول للميكروفون، والكاميرا، والاتصالات، وبيانات المعارف المسجلة على الجهاز، التي باتت بالتأكيد في أيدي الاستخبارات المغربية، وتعبر عما يلي:

 تنوه الهيئة بالعمل التقني المحترف والدقيق الذي قامت به منظمة العفو الدولية للكشف عن تعرض المدافعين عن حقوق الإنسان للتجسس، وتحيي هذا المجهود الجبار الرامي لحماية عمل هؤلاء المدافعين.

لقد وجدت دولة الاحتلال المغربي في مشروع بيغاسوس عبر برمجية التجسس لمجموعة ” إن إس أو” سلاحا  للاعتداء على المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان، والبحث في تفاصيل حياتهم الخاصة وأفراد عائلاتهم واستعمالها للضغط عليهم وإطلاق حملات التشهير والتشويه ضدهم، وصولا الى ارتكاب المزيد من الفظاعات قد تطال  حياتهم .

تدين الهيئة استخدام منظومة برمجيات التجسس بيغاسوس التابعة لشركة إن إس أو الاسرائيلية، والذي يسهل على الدول الديكتاتورية والتوسعية، مثل نظام الاحتلال المغربي، ارتكاب انتهاكات حقوق الانسان سواء في الصحراء الغربية ضد النشطاء الصحراويين أو حتى في المغرب ضد المناضلين المغاربة الشرفاء، وعلى نطاق واسع في مختلف انحاء العالم.

تشيد  بالحقائق التي تكشف عنها منظمة العفو الدولية التي نسفت ادعاءات مجموعة “إن إس أو” بعدم حدوث الهجمات، وتعتبرها شركة تجني أرباحا من الانتهاكات الواسعة لحقوق الانسان.

تطالب بفرض حظر فوري على تصدير وبيع ونقل واستخدام برمجيات تقنية المراقبة لنظام الاحتلال المغربي

الذي لا يتورع في استخدامها لقمع الحريات والحد من نشاط المدافعين عن حقوق الانسان بالصحراء الغربية.

المكتب التنفيذي للهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي

العيون المحتلة / الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية

بتاريخ 11 مارس 2022.” (واص)

090/500/60 (واص)