إتحاد الصحفيين الصحراويين يدين الاعتداء على الإعلامي الصحراوي عبد المولى الحافظي

أدان إتحاد الصحفيين والكتاب والأدباء الصحراويين ترحيل إدارة سجن الاحتلال المغربي ببوزكارن الخميس الأسيرين المدنيين الصحراويين عبد المولى محمد الحافظي و الحسين إبراهيم أمعضور بطريقة مهينة و غير إنسانية بإتجاه السجن المحلي أيت ملول .

وتوصل الإتحاد بإفادة حقوقية تؤكد ، أنه وفي حدود الساعة الثامنة صباحا من يوم الخميس 10 مارس 2022 داهمت مجموعة من موظفي السجن المحلي بوزكارن زنزانتي الأسيرين المدنيين الصحراويين الإعلامي عبد المولى محمد الحافظي ورفيقه الحسين إبراهيم امعضور ، حيث تعرضا لسيل خروقات ضد كل حق ، وعمد المعتدون لإهانتهما و تعذيبهما نفسيا و جسديا و إجبارهما على خلع ملابسهما الداخلية بالكامل وتعريضهما للتعذيب الجسدي ، منهالين عليهما بالضرب المبرح مصحوبا بألفاظ نابية حاطة من الكرامة ، قبل تكبيلهما بالأصفاد و نقلهما عنوةً صوب السجن المحلي ايت ملول .

وإذ يدين الإتحاد هذا الخرق المغربي السافر والممنهج ضد المعتقلين السياسيين الصحراويين وبخاصة الإعلاميين منهم حيث لا تراعي آلة الموت بالسجون المغربية الظروف الإنسانية التي تنص عليها كل المواثيق و الاتفاقيات الدولية الخاصة بمعاملة النزلاء و معتقلي الرأي التي تجرم كل أصناف التعذيب وصنوف سوء المعاملة القاسية و المهينة ، فإنه يحمل المندوبية المغربية العامة لإدارة السجون المغربية المسؤولية القانونية و الأخلاقية الكاملتين إزاء الوضعية الخطيرة للمعتقلين السياسيين الصحراويين وتردي أوضاعهم النفسية والصحية جراء ظروف الإعتقال الجائر في الأساس والمصحوب بالخروقات المستمرة لحقوق الإنسان .

وتكررت مشاهد مضايقة وتعنيف الأسيرين المدنيين فور وصولهما وجهتهما الجديدة ، سجن آيت ملول المغربي ، حيث عمدت إدارة السجن الى إرتكاب الأعمال القمعية ذاتها .

إن إتحاد الصحفيين والكتاب والأدباء الصحراويين ليناشد الهيئات الإعلامية الدولية والمنظمات الحقوقية بضرورة العمل معا من أجل كشف الملابسات الخطيرة والخروقات الفظيعة التي يتعرض لها الإعلاميون الصحراويون المعتقلون بالسجون المغربية ورفاقهم من الأسرى المدنيين الصحراويين ، داعيا في الوقت ذاته المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل من أجل إنقاذ عشرات الصحراويين الذين يواجهون مصيرا مجهولا خلف القضبان بالمعتقلات المغربية الرهيبة ، عقاباً على مرافعتهم عن حقوق شعبهم العادلة في تقرير المصير وحماية حقوق الإنسان في الصحراء الغربية المحتلة بما فيها حق حرية التعبير والتظاهر والتجمهر بل وحق الحياة في أحيان كثيرة بفعل تعمد الإحتلال المغربي لتصفية الصحراويين العزل جسديا فقط لمطالبتهم بأبسط الحقوق .

وكان إتحاد الصحفيين والكتاب والأدباء الصحراويين قد كرّم شقيقة المعتقل السياسي الصحراوي عبد المولى الحافظي السيدة أمباركة الحافظي ضمن وقفة تذكر وعرفان لعائلات الإعلاميين الصحراويين المعتقلين بالسجون المغربية بمناسبة الذكرى الثامنة والأربعين لإستشهاد أول شهداء الثورة الصحراوية البشير لحلاوي و اليوم العالمي للمرأة . (واص)
090/105