خطري أدوه يحذر من الخطر الذي يحدق بالمنطقة ، ويؤكد أن الأمن والاستقرار على فوهة بركان

حذر مسؤول أمانة التنظيم السياسي ، عضو الأمانة الوطنية الوطنية ، السيد خطري أدوه ، من الخطر الذي يحدق بالمنطقة نتيجة التعنت المغربي من جهة وعودة الكفاح المسلح ، مشيرا إلى أن ذلك يضع الأمن والاستقرار في المنطقة على فوهة بركان .

وأضاف خطري أدوه في مداخلته خلال افتتاح أشغال الندوة الدولية العربية للتضامن مع الشعب الصحراوي ، أنه ما كان للمغرب أن يمعن في هذا الموقف لولا الدعم الصريح الذي يستقوي به من لدن بعض البلدان و في مقدمتها فرنسا”, محذرا من الخطر الذي يحدق بالمنطقة, قائلا “الأمن و الإستقرار على فوهة بركان”.

وأكد عضو المكتب الدائم للأمانة الوطنية  أن المغرب يدفع نحو التصعيد مستقويا بالمزيد من التدخل العسكري الأجنبي و التحالف مع الكيان الصهيوني, لكن كفاح الشعب الصحراوي سيصنع “المعجزات” وسيتواصل إلى غاية تحقيق الإستقلال .      

و أبرز خطري أدوه “ما يمارسه نظام التوسع و الغزو المغربي على مستوى الوطن العربي من تحريف و تضليل تجاه القضية الصحراوية و النضال المشروع للشعب الصحراوي لانتزاع حقه في تقرير المصير”, معربا عن أمله في أن تحقق هذه الندوة الآمال المرجوة منها بالتعريف بحقيقة القضية الصحراوية.

وبعد الترحيب بالوفود العربية المشاركة في الندوة و ابراز جرائم الاحتلال المغربي في المدن الصحراوية المحتلة من قمع و اعتقال و اغتيال, مؤكدا  أن “الجماهير المنتفضة في مدينة الداخلة المحتلة ستنتفض غدا في كل ربوع المدن المحتلة, للتحرر من الاستعمار المغربي”.

وشدد على أنه مضى زمن انتظار الشعب الصحراوي للمجهودات و المساعي الدولية : “لقد عطل نظام التوسع و الغزو المغربي مسار التسوية السياسية السلمية, و نسف بصورة نهائية اتفاق وقف إطلاق النار الذي ظل على مدار 29 سنة لوحده الخيط الماسك لآمال إنهاء الإستعمار من الصحراء الغربية و تمكين الشعب الصحراوي من حقه المشروع, و المعترف به عالميا و غير القابل للتصرف, ليس فقط في تقرير المصير و إنما في الاستقلال و السيادة”.

و ذكر مسؤول أمانة التنظيم السياسي بمساعي الجمهورية الصحراوية في لفت انتباه المجتمع الدولي إلى “مخاطر استمرار تعنت نظام الغزو المغربي و تمرده  على الشرعية و القانون الدوليين, ومطالبتها بوضع حد لهذا النزاع كقضية تصفية استعمار”.

و اضاف: “ها هو المغرب يدفع نحو التصعيد, مستقويا بالمزيد من التدخل العسكري الأجنبي و تغلغل قوى الشر و العدوانية”.

و في حديثه عن التضامن العربي مع الشعب الصحراوي, قال ذات المسؤول أن أول وجهة للشعب الصحراوي بعد اندلاع الكفاح المسلح عام 1973 كانت نحو الوطن العربي باعتباره “خيارا و توجها طبيعيا و تلقائيا”.

“لقد وجدت القضية الصحراوية- يضيف خطري أدوه –  بعد الغزو المغربي كما لابأس به من المتضامنين, و الشعب الصحراوي يحتفظ بالود لكل الدول و البلدان التي بالغت في التعاطف والمساندة”، مبرزا في هذا الصدد ما يمارسه نظام الإحتلال المغربي تجاه القضية الصحراوية و حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير,  من “تشويه و تضليل و تحريف”, خاصة على مستوى العالم العربي.

و يرى مسؤول أمانة التنظيم السياسي  أن “الحديث عن الشرعية الدولية و تصفية الإستعمار مصطلحات سعى النظام المغربي و حلفاؤه لأن لا يكون لها وجود, ما يفسر أن تعاطي العالم العربي إجمالا مع القضية الصحراوية يختزل لحد كبير للأسف مجمل التعامل مع كل القضايا العربية المصيرية الكبرى أو الجوهرية أو الهامة”.

و خلص في الأخير إلى أن “استحضار واقع اليوم و كل معطيات الظرف لدينا و من حولنا يؤكد على إرادة و إصرار و تفاؤل الشعب الصحراوي في مواصلة المعركة المصيرية على كل الاصعدة. كل هذا يدفع إلى أن ننتظر الكثير من هذه الندوة التي يمكن أن تفعل الكثير في مجال التأثير بالقدر و الدفع نحو التحول المأمول”.

و اكد في سياق متصل على ان “المسألة في نهاية المطاف مسألة نضال و مثابرة و مواجهة تحديات متعددة و إستغلال فرص, خاصة و أن المغرب راهن على أن يتناسى العالم القضية الصحراوية, و لكن مقاومة الشعب الصحراوي ستحدث المعجزات و يستمر العمل والنضال الى غاية تحقيق الاستقلال”.