أهل خيا، صوت لا يقهر…

وسط محاولات القتل والقمع والإقتحامات المستمرة والحصار البوليسي لأكثر من عام، تواصل عائلة أهل سيد ابراهيم خيا بمدينة بوجدور المحتلة مقاومة الاحتلال المغربي ومليشياته الأمنية بشكل يومي.

الى ذلك، شهدت نفس المدينة مسيرات سلمية منددة بالاحتلال المغربي ومطالبة برفع الحصار الظالم المفروض على عائلة أهل خيا، وكما عبر المشاركين عن تضامنهم مع حراك مدينة الداخلة المحتلة ومطالباته بالتحقيق في حيثيات اختفاء المواطن الصحراوي لحبيب ولد اغريشي.

مدينة الداخلة المحتلة هي الأخرى عرفت ليلة أمس مصادمات بين قوات الإحتلال المغربي ومليشياته باللباس المدني والرسمي وشبان صحراويين خرجوا للتعبير عن مطالبهم بإجراء تحقيقات جدية في جريمة اختفاء لحبيب ولد اغريشي، وأستخدمت قوات القمع المغربية الحجارة والهروات والضرب والشتم والتهديد لتفريق المظاهرات.

يذكر أن مدينة الداخلة المحتلة تشهد منذ أكثر من أسبوع مظاهرات واحتجاجات سلمية تنظمها عائلة المغدور لحبيب اغريشي والحراك الجماهيري المطالب بكشف ملابسات جريمة إغتيال الفقيد، الذي ترجح كل المعطيات والمعلومات وقوف جهات نافذة مقربة من الاحتلال المغربي خلف عملية إغتياله، وهو ما توضحه البيانات والتصريحات المتضاربة لأجهزة الإحتلال، ورفض الاحتلال إجراء أي تحقيقات جادة في الجريمة المروعة، كما يؤكد هذا الاعتقاد إغتيال الشاهد الوحيد في القضية، وهو مستوطن مغربي شوهد في أشرطة مصورة رفقة لحبيب اغريشي قبيل إختفائه، حيث رفضت شرطة الإحتلال التحفظ عليه، وأطلقت سراحه فقتل مباشرة بعد خروجه من وكر الشرطة الإحتلال.