معرض للصور الفوتوغرافية حول القضية الصحراوية البرلمان الجهوي بمقاطعة نابارّا

بالتزامن مع الأنشطة المبرمجة لتخليد الذكرى الـ 46 لإعلان الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، دشن يوم امس الإثنين البرلمان الجهوي بمقاطعة نابارّا الإسبانية معرض للصور: بوبشّير، الذي يشكّل أساس المكتبات بمخيمات اللاجئين. وسيتمكّن الجمهور من  زيارة المعرض الى غاية الرابع من مارس المقبل، للإطّلاع عن قرب على حقيقة الشعب الصحراوي، بما في ذلك التعليم والثقافة وتدريس اللغة الإسبانية، التي هي اللغة الثانية بعد العربية بالمدارس الوطنية الصحراوية. و جرت عملية التدشين بإحدى أروقة البرلمان الجهوي بالمقاطعة، بحضور الممثل الجهوي الأخ لحبيب أبريكة عبد الرحمان، ورئيس البرلمان السيد أوناي أووالدي، وأعضاء المجموعة البرلمانية: السلام والحرية للشعب الصحراوي السادة : كارلوص مينا، إيسابيل أولابي، خابيير غارثيّا، إيسابيل آرامبورو، باتريثيا بيراليس، أبنووا آثناريث، وماريسا دي سيمون.   وفي كلمته لدى تدشين المعرض، تقدّم رئيس البرلمان السيد أوناي بالشكر الى الهيئة التشريعية الجهوية على إتاحة الفرصة من أجل المشاركة في إشاعة مشروع يروم ترسيخ نشر اللغة الإسبانية. وأضاف:” كل هذا حصل بفضل سلسلة مكتبات رأت النور بحلول العام 2008 بمساهمة العديد من جمعيات أولياء التلاميذ ومدارس على مستوى مقاطعتنا، وبودّي أن أثمّن جهودها”. كما أثنى رئيس البرلمان الجهوي على البرلمان كهيئة على إعتبار أنه يرافق الشعب الصحراوي وقضيته العادلة منذ سنوات، من خلال عدة مبادرات سياسية وإنسانية.   وأشار رئيس البرلمان الجهوي في كلمته الى أوجه التضامن والمؤازرة التي ما فتىء البرلمان يقوم بها، بينها النشاط السياسي للمجموعة البرلمانية بإسهامات كل الأحزاب السياسية الممثلة، والبيانات السياسية الرسمية، والندوات، ومعارض الصور، بالإضافة الى الأنشطة الثقافية، كل ذلك من أجل التضامن مع الشعب الصحراوي.   كما ثمّن أنشطة جمعيات الصداقة والتضامن، وتمنى النجاح والتوفيق لمشروع بوبشّير، وأن يساهم معرض الصور هذا في بلوغ غاياته النبيلة.   وبدوره، أوضح رئيس المجموعة البرلمانية السيد كارلوص مينا فقد ركّز حديثه على عمل جمعيات الصداقة والتضامن مع الشعب الصحراوي لإقامة مكتبات على مستوى الولايات الصحراوية، على أساس أن الكتاب هو بمثابة النافذة المفيدة والأنيس ساعة الوحشة.   وبالتزامن مع الذكرى 46 لإعلان الدولة الصحراوية، يضيف رئيس البرلمان الجهوي، فإنه من الأهمية بمكان إفساح المجال للثقافة والمعرفة العالمية، بعد سنوات من المعاناة والحرمان والعنف وممارسة التعذيب، ومشروع بوبشّير يلخّص ما تصبون إليه:” الكتاب يساوي الحق”.   أما رئيسة جمعية الصداقة السيدة مايتي راموص فقد دعت المجتمع المدني بنابارّا، وبخاصة المنظمات الطلابية، الى التعرّف على الشعب الصحراوي من خلال ولوج المكتبات، ومشروع بوبشّير، كما أشارت، “يمكن أن نصفه بأنه رحلة الحرية عبر المطالعة”.   وبدوره ذكّر كاتب جمعية الكتاب الصحراويين أنه منذ العام 2008 تمّ إرسال خمس حافلات على شكل مكتبات متنقلة الى جانب أربع مكتبات عمومية. ومن خلال هذا المعرض نريد إشاعة خبر المشروع على مستوى كل التراب الوطني الإسباني، وكذا كفاح الشعب الصحراوي. وتقدّم بالشكر الى البرلمان الجهوي على هذه الإلتفاتة الطيبة .