جمعية ريباس-الساحل تحيي ذكرى ميلادها ال25 وهي ترافق شعبنا

بمناسبة مرور ربع قرن من الزمن على تأسيسها وهي ترافق الشعب الصحراوي بتنظيم الأنشطة التضامنية، نظمت الجمعة جمعية ريباس-الساحل الإسبانية حفلا بمقر بلدية ريباس باثيامدريد، تخليدا لمرافقتها الدائمة والمثمرة للشعب الصحراوي وقضيته العادلة. ففي حدود الساعة الثامنة من مساء أمس الجمعة، بدأت فقرات الحفل التذكاري بمرور 25 عاما على تشكيلها، بتقديم من الأخت تسلم سيدي رئيسة جمعية الجالية الصحراوية بمدريد، والبداية كانت بعرض نشاط المدرسة تاباريليّا وقراءة بيان من طرف الشابة الصحراوية تكبر القايد بمعية شبان ناشطين آخرين قدموا الى البلدية المذكورة لتنظيم حدث شباني تضامني.   تلى هذا النشاط، مساهمات فنانين مدعوين ومجموعات موسيقية بينهم يسلم إبن الصحراء، كارليس جيولياني، روسينا كاستيّي، ماركوس غارثيّا، والمهرّج المعروف ليو باسّي، صاحب هذا شرح بلغة الإشارة من طرف عضوة من جمعية الساحل.   كما إستمع الحضور الى كلمة على لسان رئيسة الجمعية آنا بريث، والأمين العام لإتحاد الطلبة الصحراويين الأخ مولاي أمحمد ابراهيم، وعمدة البلدية السيد بيذرو ديل كورا، وتمّ اختتام الحفل بصورة جماعية.   وقد أوضحت مصالح البلدية المذكورة أن ما تمّ جمعه من نقود بالمناسبة سيوجّه لتمويل بعض المشروعات لفائدة مخيمات اللاجئين، وتغتنم الفرصة لحثّ البلديات الأخرى والهيئات لتحذو حذوها.