” مشاركة الدولة الصحراوية في القمة الافريقية الأوروبية تكتسي “اهمية سياسية و قانونية بالغة” (دبلوماسية صحراوية)

أكدت ممثلة جبهة البوليساريو بجنيف السيد أميمة عبد السلام,  أن مشاركة الدولة الصحراوية في اشغال القمة اٌفريقية الأوروبية ببروكسل, تكتسي “أهمية سياسية و قانونية بالغة” وتعتبر “خطوة مهمة” نحو استكمال الجمهورية العربية الصحراوية سيادتها على جميع أراضيها.

و قالت أميمة عبد السلام في تصريح ل/وأج إن حضور الدولة الصحراوية في هذا المحفل الدولي الهام, ممثلة في الرئيس ابراهيم غالي, يكتسي “اهمية سياسية و قانونية بالغة”, كما له “رمزية كبيرة عند الشعب الصحراوي الذي يعاني الأمرين من الاحتلال المغربي, الذي يمارس ضده حرب ابادة, و ينهب ثرواته عن طريق إبرام اتفاقيات اقتصادية غير قانونية مع الاتحاد الاوروبي”, و استدلت في هذا الاطار بأحكام محكمة العدل الأوروبية.

و ابرزت الدبلوماسية الصحراوية في سياق متصل أن مشاركة الدولة الصحراوية في هذه القمة الهامة, بدعوة رسمية من الإتحاد الأفريقي, تؤكد أن “دور الإتحاد القاري مهم جدا في حل هذا النزاع الذي طال أمده, و تصفية الإستعمار من آخر مستعمرة في القارة الإفريقية, وفق ما ينص عليه مخطط التسوية الأممي الإفريقي الذي يؤكد على حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره”.

و قالت في هذا الإطار : “الاحتلال المغربي وظف كل الأوراق من أجل تحييد الإتحاد الافريقي من دوره في تسوية هذا النزاع, رغم أنه الإطار الوحيد للتعجيل بتصفية الاستعمار الذي يهدد أمن و استقرار المنطقة برمتها, خاصة بعد عودة الحرب و استئناف الجيش الصحراوي للكفاح المسلح, ردا على الخرق المغربي السافر لإتفاق وقف إطلاق النار في 13 نوفمبر 2020”.

و ثمنت ذات الدبلوماسية “الدور الهام” الذي تلعبه الدول الإفريقية الكبرى و على رأسها الجزائر و جنوب افريقيا في دعم حركات التحرر و الدفاع عن حقوق الشعوب المستضعفة في الحرية و الاستقلال, “و في الدفاع عن الجمهورية العربية الصحراوية كحقيقة لا رجعة فيها”.

و بالمناسبة, رحبت ممثلة جبهة البوليساريو أميمة عبد السلام بزيارة رئيس الاتحادية الدولية لجمعيات الهلال الأحمر و الصليب الاحمر, فرانسيسكو روكا, الى مخيمات اللاجئين الصحراويين أول  أمس الأربعاء, معربة عن أملها في أن تكون هناك زيارات من منظمات إنسانية و حقوقية أخرى للمدن المحتلة “من أجل الوقوف على الإنتهاكات الحقوقية الجسيمة لنظام الاحتلال المغربي, بحق المدنيين الصحراويين العزل”. (وا